تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
الأموي بعد الصلاة على منبر هئ له التفسير القرآن ، فابتدأ من أوله ، فكان يجتمع عنده خلق كثير والجم الغفير ، واستمر في ذلك مدة سنين متطاولة على هذا المنوال . ومنها : إن الدين ابن الشيخ عدى الكردي هرب من الاعتقال ، وكان معتقلا في برج بالقلعة ، فطلب أشد الطلب ، وكتب إلى البلاد في أمره ، وجعل لمن أحضره مائة دينار وخلعة ، فأمسك من بعض دور الحسينية وأحضره ، واعتقل مدةً ، ثم أفرج عنه فيما بعد . وفيها : « . . . » وفيها : حج بالناس الأمير علم الدين سنجر الباشقرديّ وجرى بينه وبين أمير مكة كلام اقتضى أن أغلقوا أبواب مكة ولم يمكنوا أحد من الدخول إليها ، فلما كان يوم التروية زحف العسكر من باب الحجون وأحرقوا الباب ، ونقبوا السور ، وهجموا على البلد ، فهرب جمع الشريف بن أبي نمى ، ولم يبق معه إلا أولاده ، فدخل الناس مكة ، ووقع بينهم الصلح على يد برهان الدين السنجارى ، وكان حج في هذه السنة ، وهو الذي كان وزيرا ، فعزل وتولى عوضه فخر الدين بن لقمان كما ذكرنا .