السلطان الملك الناصر يوسف بن أيوب فاتح القدس ، وكان رئيسا فاضلا ، له كتاب الوصية في الأخلاق المرضيّة ، وغير ذلك ، وكانت له يد جيّدة في النظم ، فمن ذلك قوله :
يا ربّ جد إذا ما ضمّني جدثي * برحمة منك تنجيني من النار
أحسن جواري إذا ما أصبحت جارك في * لحدي فإنك أوصيت بالجار
وأما والد حمزة بن أسعد بن علي بن محمد التميمي فهو العميد فكان كتب جيداً ، وصنف تاريخا من بعد أربعين سنة وأربعمائة إلى سنة وفاته خمس وخمسين وخمسمائة .
الشيخ عبد الله بن غانم بن علي بن إبراهيم بن عساكر بن الحسين المقدسي .
له زاوية بنابلس وله أشعار رائقة ، وكلام قوى في علم التصوف ، مات في هذه السنة .
قاضي القضاة كمال الدين أبو الفتح عمر بن بندار بن عمر بن عليّ التفليسي الشافعي .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 122
مساهمون: العيني
ص١٢٢