قلت : كينوك بضم الكاف ، وسكون الياء آخر الحروف ، وضم النون ، وسكون الواو ، وفي آخره كاف .
وهو قريب من مرعش .
ومنها : أن ملك التتار فوّض إلى علاء الدين صاحب الديوان ببغداد النظر في أمر تستر وأعمالها ، فسار إليها ليتصفّح أحوالها ، فوجد بها شابا كان من أبناء التجار يقال له : كي ، قد قرأ القرآن ، وشيئا من الفقه ، والإشارات لابن سيناء ، ونظر في النجوم ، ثم ادعى أنه عيسى بن مريم ، وقد صدقه في ذلك جماعة من جهلة أهل تلك الناحية ، وقد أسقط لهم من الفرائض صلاة العصر ، وعشاء الآخرة ، فاستحضره فسأله عن هذا فرآه ذكيا إنما يفعل ذلك عن قصد ، فأمر بقتله ، فقتل بين يديه ، جزاه الله خيرا وأمر العوام فنهبوا أتباعه .
ومنها : أن في سلخ شوال وردت كتب النصحاء أن الفرنج أقاموا انبرورا في بلد الأمانية اسمه المركيس رودلف .
ومنها : أن هذه السنة ولد الملك المؤيدّ عماد الدين إسماعيل بن علي بن محمود بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب بدار بن الزنجبيل بدمشق المحروسة .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 119
مساهمون: العيني
ص١١٩