وعن ابن سابط قال : كان عبد الله بن رواحة يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول : تعالوا نؤمن ساعة تعالوا نزدد إيماننا ، تعالوا نذكر الله تعالى ، [ تعالوا نذكره بطاعته لعله يذكرنا بمغفرته ] « 1 » .
وعن عبد الله بن عمرو بن هند قال : قال علي كرم الله وجهه : إن الإيمان يبدأ نقطة بيضاء في القلب ، كلما ازداد الإيمان ازدادت بياضا ، حتى يبيضّ القلب كله ، وإن النفاق يبدأ نقطة سوداء في القلب ، وكلما ازداد النفاق ازدادت سوادا ، حتى يسوّد القلب كله ، والذي نفسي بيده لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض القلب ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود القلب .
وعن عمير بن حبيب بن خماشة قال : الإيمان يزيد وينقص . فقيل له : وما زيادته ونقصانه ؟
قال : إذا ذكرنا ربّنا وخشيناه فذلك زيادته ، وإذا غفلنا ونسينا وضيقنا فذلك نقصانه .
وعن محمد بن طلحة عن زبيد عن زر قال : كان عمر ممّا يأخذ الرجل والرجلين من أصحابه فيقول : قم بنا نزدد إيمانا .
وعن محمد بن فضيل عن أبيه عن سماك عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يقول لأصحابه :
امشوا بنا نزدد إيمانا .
وعن الحرث بن عمير عن أبي الدرداء قال : الإيمان يزيد وينقص .
وعن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس وأبي هريرة قالا : الإيمان يزداد وينقص .
الحرث بن الحصين عن أبي الدرداء قال : الإيمان يزداد وينقص .
أبو حذيفة : إن عمر بن عبد العزيز قال : الإيمان يزيد وينقص .
سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه قال : ما نقصت أمانة عبد قط إلّا نقص من إيمانه .
وعن عثمان بن سعد الدارمي قال : سألت محمد بن كثير العبدي عن الإيمان فقال : هو قول وعمل يزيد وينقص ، قلت : أكان سفيان يقوله ؟ قال : نعم بلا شك .
وقال : سألت أبا حذيفة موسى بن مسعود عن الإيمان قال : هو قول وعمل يزيد وينقص ، قلت : أكان سفيان يقوله ؟ قال : نعم .
قال : وسألت عارم بن الفضل عن الإيمان ، فقال : هو قول وعمل يزيد وينقص ، قلت :
أكان حماد بن يزيد يقوله ؟ قال : نعم .
هامش
( 1 ) المصنف لابن أبي شيبة : 7 / 227 وما بين معكوفتين منه .