كثير ، ونافع ، وابن عامر
تَشَقَّقُ
بتشديد الشين ، والباقون بالتخفيف ، لأنه لما حذف إحدى التاءين ترك الشين على حالها ، ثم قال :
سِراعاً
يعني : خروجهم من القبور سراعا
ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ
يعني : جمع الخلائق علينا هين
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ
في البعث من التكذيب
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
يعني : بمسلط ، يعني : لم تبعث لتجبرهم على الإسلام ، وإنما بعثت بشيرا ونذيرا ، وهذا قبل أن يؤمر بالقتال .
ثم قال :
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ
يعني : فعظ بالقرآن بما وعد اللّه فيه
مَنْ يَخافُ وَعِيدِ
يعني :
من يخاف عقوبتي وعذابي واللّه أعلم .