تفسير فاتحة الكتاب
[ أسماؤها ]
أخبرنا عبد الرّحمن بن إبراهيم بن محمّد بن يحيى ، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطّان ، وأخبرنا محمد بن أحمد بن عبدوس ، أخبرنا محمد بن المؤمّل بن الحسن بن عيسى ، حدّثنا الفضل بن محمد بن المسيّب ، حدّثنا خلف بن هشام ، حدّثنا محمد بن حسان عن المعافى ابن عمران عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : «
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
، سبع آيات أوّلهنّ
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
، وهي السبع المثاني ، وهي أمّ القرآن ، وهي فاتحة الكتاب » « 1 » [ 5 ] .
نزولها :
واختلفوا في نزولها ؛
أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن جعفر قراءة ، أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمود بن عبد اللّه المروزي قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمود السعدي ، حدّثنا أبو يحيى القصريّ ، حدّثنا مروان بن معاوية عن الولاء بن المسيّب عن الفضل بن عمرو عن علي ابن أبي طالب ( رضي اللّه عنه ) قال : « نزلت فاتحة الكتاب بمكّة من كنز تحت العرش » « 2 » .
وعلى هذا أكثر العلماء .
يدلّ عليه ما
أخبرنا الحسن بن محمد بن جعفر ، حدّثنا محمد بن محمود ، حدّثنا أبو لبابة محمد بن مهدي ، حدّثنا أبي عن صدقة بن عبد الرّحمن عن روح بن القاسم [ العبري ] عن عمر ابن شرحبيل قال : إن أوّل ما نزل من القرآن
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
، وذلك أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أسرّ إلى خديجة ( رض ) وقال : « لقد خشيت أن يكون خالطني شيء » . فقالت : وما ذاك ؟
قال : « إني إذا خلوت سمعت النداء فأفرّ » . قال : فانطلق به أبو بكر إلى ورقة بن نوفل ، فقال له ورقة : إذا أتاك فاجث له . فأتاه جبريل فقال له : « قل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
» « 3 » [ 6 ] .
هامش
( 1 ) تفسير ابن كثير : 1 / 10 بتفاوت .
( 2 ) أسباب النزول للواحدي : 11 .
( 3 ) بتفاوت في أسباب النزول للواحدي : 11 .