يعني : القرآن من عند اللّه تعالى . وروي عنه أيضا : وسيعلم الكافرون . وقرأ أبي بن كعب :
وسيعلم الذين كفروا . وقال عبد اللّه بن مسعود : هذه السورة مكية ، وعبد اللّه بن سلام أسلم بعد ذلك بمدة ، فكيف يجوز أن يكون المراد به عبد اللّه بن سلام ؟ وروي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قرأ : بالكسر . وقرأ بعضهم ومن عنده علم الكتاب بضم العين ، وكسر اللام ، على معنى فعل ما لم يسم فاعله . وروى عن ابن عباس أنه كان يقول : هذه الآية مدنية ، وكان يقرأ
وَمَنْ عِنْدَهُ
بالنصب واللّه أعلم ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلّم .