سعادته أن جاء سيل كثير فحدر صخوراً كباراً فصارت كالسكر ، فوقفت جرية الماء وبنى الجسر .
ومنها : أنه بلغه أن خليج الإسكندرية قد ارتدم فتوجه بنفسه لحفره .
ومنها : أنه رسم لمتولي قوص وهو علاء الدين الخزندار بأن يتوجه إلى سواكن ، ويساعد تجار الكارم على المجيء ، ويروع علم الدين اسنبغانى صاحبها عن التعرض إليهم ، فتوجه وصحبته عدة مراكب ، وجهز إليه من القصير خمسة ( . ) فيهم الرجال المقاتلة ، فدخلها وفعل مات رسم له وعاد .
ومنها : أنه أمر بجمع أهل العاهات فجمعوا بخان السبيل ، وأمر بنقلهم إلى الفيوم ، وأفرد لهم بلدا ليكونوا فيه ، ويجري عليهم ما يحتاجون إليه ، فلم يستقروا وتفرقوا ، وعاد أكثرهم إلى القاهرة ومصر .
ومنها : أن الأمير شكال بن محمد أرسل إلى الأمير عز الدين جماز أمير المدينة النبوية وطلب العدا من بلاده ، فأمتنع ، ودافع ، فحضر شكال إلى بنى خالد
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 428
مساهمون: العيني
ص٤٢٨