صاحب سيس إلى ملك التتار ، فتذلل له وتخضع حتى أطلق له سنقر الأشقر ، فأطلق السلطان ابن صاحب سيس .
ذكر بقية الحوادث :
منها : أنه قدم ولد الخليفة المستعصم بن المستنصر بن الظاهر بن العباسي واسمه على إلى دمشق ، وأنزل بالدار الأسدية تجاه المدرسة العزيزية ، وقد كان أسيرا في أيدي التتار ، فلما كسر بركة خان لهلاون تخلص منهم وصار إلى ههنا .
ومنها : أن السلطان أمر بإراقة الخمور وإبطال المنكرات ، وتعفية آثار المسكرات ، ومنع الحانات والخواطى بجميع أقطار مملكته بمصر والشام .
ومنها : أنه عُقد عَقد الأمير سيف الدين قلاون الألفى على ابنة سيف الدين كرمون التترى الوافد ، وهي والدة الملك الصالح علاء الدين علي . وكان يوما مشهودا ، وحضر السلطان ، وجلس على الخوان ، وكان ذلك في الدهليز بسوق الخيل .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 426
مساهمون: العيني
ص٤٢٦