كوما ، وطلع المسلمون عليها وأذنوا ، وراح الفنس إلى أشبيلية منهزماً ، وكان قد دفن أباه بجامع أشبيلية فأخرجه من قبره خوفا من استيلاء المسلمين عليها ، وحمله إلى طليطلة .
ومنها : أنه وقع حريق عظيم بمصر أتهم به النصارى ، فعاقبهم الملك الظاهر عقوبة عظيمة .
وفيها : ( . . . )
وفيها : حج بالناس ( . . . ) .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 410
مساهمون: العيني
ص٤١٠