ذكر بقية ماجريات الملك الظاهر
:
منها : أنه أبطل حراسة النهار بالقاهرة ومصر وكانت جملة كثيرة .
ومنها : أنه مسك الأمير شمس الدين سنقر الرومي واعتقله .
ومنها : أنه قطع أيدي جماعة من نواب الولاة والمقدمين والخفراء وأصحاب الرباع بالقاهرة ، وسببه أنه نزل القاهرة بالليل متنكرا ليرى أحوال الناس ، فرأى بعض المقدمين وقد أمسك امرأة وعراها سراويلها بيده ، ولم يجسر أحد أن ينكر عليه .
ومنها : أنه أمر ببناء الجامع الذي بالحسينية بجوار زاوية الشيخ خضر ، وكان الشيخ خضر هو السبب في بناء الجامع .
وقال بيبرس : في سنة أربع وستين وستمائة رسم السلطان الظاهر ببناء ميدان قراقوش بظاهر القاهرة جامعا ، وأفرد منه جانبا ليهنى دورا ، ويكون حكره وقفا على الجامع .
ومنها : أن السلطان ولى من بقية المذاهب قضاة بالديار المصرية مستقلين يولون من جهتهم في البلدان أيضاً كما يولى الشافعي ، فكان قاضي الشافية تاج الدين عبد الوهاب بن بنت الأعز ، وقاضي الحنفية شمس الدين