فصل فيما وقع من الحوادث في السنة الستين بعد الستمائة
استهلت هذه السنة ، والخليفة : المستنصر بالله الذي نصبه السلطان الملك الظاهر قد قتل في ثلث المحرم في هذه السنة على ما نذكره الآن .
وسلطان البلاد المصرية والشامية : الملك الظاهر بيبرس البندقداري .
ونائبه بدمشق : الأمير علاء الدين طيبرس الوزيري .
وكان المتغلب على حلب : الأمير شمس الدين أقوش البرلى العزيزي ، ثم أخذت منه على ما نذكره الآن .
وصاحب بلاد الروم : السلطان ركن الدين قلبج أرسلان السلجوقي .
وصاحب العراق وكرسيه بغداد ، وإقليم خراسان وكرسيه نيسابور ، وعراق العجم وكرسيه أصبهان ، وأذربيجان وكرسيها تبريز ، وخوزستان وكرسيها ششتر ، وبلاد فارس وكرسيها شيراز ، وديار بكر وكرسيها الموصل : هلاون بن طلوخان ابن جنكز خان ، وهذه البلاد كلها تحت يد هلاون وأولاده ، وكذلك بلاد الروم تحت يده ، ولكنه قرر صاحبها ركن الدين قليج أرسلان وهو في طاعة هلاون وتحمل إليه الإتاوة .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 327
مساهمون: العيني
ص٣٢٧