الملك المعظم توران شاه بن الملك الناصر السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب .
كان نائباً للملك الناصر يوسف بن العزيز بن الظاهر على حلب حين تملك دمشق ، وقد حصنَ حلب من أيدي المغول مدة شهر ، ثم سلمها بعد محاصرة شديدة صلحا ، ثم كانت وفاته في هذه السنة بحلب ، ودفن بدهليز داره ، وذلك بعد الوقعة بأيام .
الملك السعيد حسن بن الملك العزيز عثمان بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب .
صاحب الصبيبة وبانياس بعد أبيه ، ثم أخذتا منه وحبس بقلعة البيرة ، فلما جاءت التتار كان معهم ، وردوا عليه بلاده ، فلما كانت وقعة عين جالوت جاءَ بعد الوقعة أسيراً إلى حضرة الملك المظفر قطز ، [ 452 ] فضرب عنقه لأنه كان قد لبس سراقوج التتار ، فناصحهم .
الملك منكوقان بن طلوخان بن جنكز خان ملك التتار .
هلك في هذه السنة بمقام نهر الطاي من بلاد أيغوُر وهو قاصد غزْو الخطا ، وكان فيما يقال يتمذهب بمذهب النصرانية والفلاسفة ويميل إليها ، فمات عليها ، لعنه الله .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 277
مساهمون: العيني
ص٢٧٧