وكان اجتماعه بعدوه كما ذكرنا في العشر الأخير من رمضان ، يوم الجمعة ، وهذه بشارة عظيمة ، فإن وقعة بدر كانت يوم جمعة في شهر رمضان ، ولهذا نصر الله تعالى الإسلام نصراً عزيزاً .
وقال أبو شامة : وكان سيف الدين قطز هذا موصوفاً بمواظبة الصلوات ، والشجاعة ، وتجب شرب الخمر .
الثالث في مدَّة سلطنته : ذكرنا أنه قتل يوم السبت السادس عشر من ذي القعدة بين الغُرابي والصالحية ، ودفن بالقصير ، وكان قبره يزار ، فلما تمكن الظاهر بيبرس في المملكة بعث إلى قبره فغيبةُ عن الناس ، وكان لا يعرف بعد ذلك ، وكانت مدَّة مملكته أربعة عشر شهراً وثلاثة عشر يوماً .
وقال الملك المؤيَّد : وكان مدة سلطنته أحد عشر شهراً وثلاثة عشر يوماً .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 260
مساهمون: العيني
ص٢٦٠