وأخذته السيوف ، فخر صريعاً يمج دما ونجيعاً ، وذلك في سابع عشر ذي القعدة من هذه السنة .
ويقال : لما أجاب لمظفر إلى كلام أنص أهوى لتقبيل يده ، فقبض عليها ، وحمل عليه بيبرس البندقداري حينئذ ، وضربه السيف ، واجتمعوا عليه ورموه عن فرسه ، ثم قتلوه بالنَشاب في التاريخ المذكور .
ذكر ترجمة المَلِكِ المُظَفَّرِ قُطُز :
والكلام فيه على أنواع :
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 254
مساهمون: العيني
ص٢٥٤