وله أيضاً :
طرفي وقلبي قاتلٌ وشهيدٌ * ودمى على خديك منه شهودُ
أما وحُبِّك لا أضْمرْ سَلْوةً * عنْ صبوتى ودع الفُؤادَ يبيدُ
مُنِّى بطيفك بَعْد ما منع الكرى * عن ناظريَّ البُعْدُ والتَسْهيدُ
ومن العجائب أن قلبك لَمْ يَلنْ * لي والحديدُ ألاَنَهُ داود
[ 409 ] وقال أبو شامة : وكان الملك الناصر داود سلطان دمشق بعد أبليه نحواً من سنة ، ثم اقتصر له على الكرك وأعماله ، ثم سُلِبَ ذلك كله وصار متنقلا في البلاد موكلا عليه ، وتارة في البراري إلى أن مات موكلاً عليه بالبُوَيضاء ، وهى قريَةٌ قبليّ دمشق ، كانت تكون لعمه مُجير الدين بن العادل وحمل منها ، فصلى عليه عند باب النصر ، ودفن بجبل قاسيون عند أبيه بالمقبرة المعظمية بدير مران ، وخلف أولاداً كثيرة .
الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 199
مساهمون: العيني
ص١٩٩