وقال ابن كثير : وقد سكنها شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزِّى قبل انتقاله إلى دار الحديث الأشرفية بدمشق .
وقال أبو شامة : وكان ابن شُقيَشقَةَ وهو النجيب أبو الفتح نصر الله بن أبي العز بن أبي طالب الشيباني ، مشهورا بالكذب ورقة الدين وغير ذلك ، وهو أحد الشهود المقدوح ، فيهم ، ولم يكن بحال أن يؤخذ عنه .
قال : وقد أجلسه أحمد بن يحيى بن هبة الله الملقَّب بالصدر بن سنى الدولة في حال ولايته قضاء القضاة بدمشق ، فأنشد فيه بعض الشعراء :
جلس الشقيشقة الشقي ليشهدا * بأبيكما ماذا عدا فيما بدا
هل زلزل الزلزال أم قد أخرج ال * دجال أم عُدِم الرجال ذَوُو الهدى
عجباً لمحلول العقيدة جاهِلٍ * بالشرع قد أذنوا له أن يعقدا
أبو عبد الله الفاسي ، شارح الشاطبية ، اشتهر بالسكنية ، قيل : إن اسمه القاسم .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 194
مساهمون: العيني
ص١٩٤