تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرجال — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
قال فقال له مقالة هشام قال فقال أبو عبد اللّه عليه السّلم « أفلا نظرت في قوله فنحن لذلك أهل » فبقى الرّحل لا يدرى أيش « ( * ) » يقول وقطع به قال فبلغ هشاما قول « 1 » ففرح بذلك وانجلت غمّته * جعفر بن محمّد قال حدّثنى الحسن بن علي بن النّعمان قال حدّثنى أبو يحيى عن هشام بن سالم قال كنّا بالمدينة بعد وفاة أبى عبد اللّه عليه السلم أنا ومؤمن الطّاق أبو جعفر قال والناس مجتمعون والنّامحمّد مجتمعون على أنّ عبد اللّه « 2 » صاحب الأمر بعد أبيه فدخلنا عليه أنا « ( ه ) » وصاحب الطاق والناس مجتمعون عند عبد اللّه وذلك لانّهم رووا عن أبي عبد اللّه عليه السلم « أنّ الأمر في الكبير ما لم يكن به عاهة » فدخلنا نسأله عما كنّا نسأل عنه أباه فسألناه عن الزكاة في كم تجب قال في مأتين خمسة قلنا ففي مائة قال درهمان ونصف درهم قال قلنا له واللّه ما يقول المرجئة هذا فرفع يده إلى السّماء فقال لا واللّه ما أدرى ما يقول المرجئة قال فخرجنا من عنده ضلّالا لا ندري إلى اين نتوجّه أنا وأبو جعفر الأحول فقعدنا في بعض ازقّة المدينة باكين حيارى لا ندري إلى من نقصد وإلى من نتوجّه نقول إلى المرجئة ؟ إلى القدريّة ؟ إلى الزيديّة إلى المعتزلة ؟ إلى الخوارج ؟ قال فنحن كذلك إذ رأيت رجلا شيخا لا اعرفه يؤمى إلىّ بيده فخفت ان يكون عينا من عيون « « ه » » أبى جعفر « 3 » وذاك أنّه كان له بالمدينة جواسيس ينظرون على من اتّفق من شيعة جعفر عليه السلم فيضربون عنقه فخفت أن يكون منهم فقلت لأبى جعفر تنحّ فانّى خايف على نفسي وعليك وانّما يريدنى ليس يريدك فتنحّ لا تهلك وتعين على نفسك فتنحىّ غير بعيد وتبعت الشيخ وذلك إنّى ظننت أنّى لا أقدر على التخلّص منه فما زلت اتبعه حتى ورد بي على باب أبى الحسن
هامش
( 1 ) أبى عبد اللّه عليه السلم الخ - ظ ( 2 ) بن جعفر عليه السلم - ع ( 3 ) صاحب الدوانيق ( ه ) فيه ذكر محمد بن علي بن النعمان الأحول مؤمن الطاق وعبد الله بن جعفر بن محمد عليهما السلم « ه » فيه ذكر منصور الدوانقى أبى جعفر وعيونه ( * ) مخففه من أي شيئى ( ض ع )