* من طريق العامة * « 1 » خلف بن محمّد الملقّب « ( ه ) » بمنار الكشي قال حدّثنا محمّد بن حميد قال حدّثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سلمة عن مجاهد قال رآهم وهم يحملون حجارة المسجد فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم « ما لهم ولعمّار يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النّار وذلك دار الأشقياء الفجّار »
* سعد بن خلف بن محمّد قال حدثنا عبيد بن - محمود « 2 » قال حدّثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت قيس بن أبي حازم قال قال عمّار بن ياسر ادفنوني في ثيابي فانّى مخاصم
* خلف بن محمّد قال حدثنا عبيد بن حميد قال أخبرنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن حبيب عن أبي البختري قال أتى عمار يومئذ بلبن فضحك ثم قال قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم « آخر شراب تشربه من الدنيا شرمذقة من لبن حتى تموت » وفي خبر آخر انّه قال له « آخر زادك من الدّنيا ضياح من لبن »
* خلف بن محمّد قال حدثنا عبيد قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن أبي قيس الأودي عن الهذبل قال قيل للنّبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّ عمّار أسقط
هامش
- فقال اليوم القى الأحبة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم عهد إلى أن آخر شربة أشربها من الدنيا شربة من لبن ثم استسقى فانته امرأة طويلة اليدين باناء فيه ضياح من لبن فقال عمار خير شرية قال عبد الرحمن بن ابذى شهدنا مع علي ( ع ) صفين وثمانمائة ممن بايع بيعة الرضوان قتل منا ثلاثة وستون منهم عمار بن ياسر وقال شهدنا مع علي ( ع ) صفين فرأيت عمار بن ياسر لا يأخذ في ناحية ولا واد من أودية صفين الآ رأيت أصحاب محمد صلعم يتبعونه كأنه علم لهم يقول يومئذ : اليوم القى الأحبه * محمدا وحزبه ، فحمل عليه ابن جزاء السكسكي وأبو الغادية الفزاري فأما أبو الغادية فطعنه وأما ابن جزاء فاجتز رأسه وكان صفين في ربيع الآخر سنة سبع وثلثين ودفنه علي ( ع ) في ثيابه ولم يغسله وروى أهل الكوفة أنه صلّى عليه وهو مذهبهم في الشهداء انهم لا يغسلون ولكن يصلّى عليهم وكانت سن عمار يوم قتل نيفا على تسعين سنة - من الاستيعاب
( 1 ) منه يظهر أن الكشي الأصل كان مشتملا على رجال العامة والخاصة وانتخب منه الشيخ قدس سره الرجال الخاصة وسماه اختيار الرجال واشتهر بالكشى حيث أن اختياره منه - ع
( 2 ) حميد - خ ل
( ه ) فيه ذكر خلف بن محمد الكشي