وكتبت « 1 » إليه أسأله التوسّع علىّ والتّحليل لما في يدي فكتب « وسّع اللّه عليك ولمن سألت له التوسعة - من « 2 » أهلك وأهل بيتك ولك يا علي عندي من أكثر التّوسعة وأنا اسأل اللّه أن يصحبك بالعافية ويقدّمك على العافية ويسرّك بالعافية إنّه سميع الدّعاء » وسئلته الدّعاء فكتب إلىّ « وأمّا ما سألت من الدّعاء فانّك بعد لست تدرى كيف جعلك اللّه عندي وربما سميتك باسمك ونسبك مع كثرة عنايتى بك ومحبّتى لك ومعرفتي بما أنت عليه فادام اللّه لك أفضل ما رزقك من ذلك ورضى عنك وبلغك نبيّك وأنزلك الفردوس الأعلى برحمته إنّه سميع الدّعاء حفظك اللّه وتولّاك ودفع السّوء عنك برحمته وكتبت بخطّى » ، وتقدّم في علي « 3 » بن أسباط وفي خيران « 4 » الخادم وفي الحسن « 5 » بن سعيد علي الأصح وفي جعفر « 6 » بن واقد .
ضا - علي بن مهزيار اهوازى ثقة صحيح .
د - علي بن مهزيار الأهوازي .
دى - علي بن مهزيار أهوازى ثقة وتقدم في الحسن « 7 » بن سعيد .
ست - علي بن مهزيار الأهوازي جليل القدر واسع الرّواية ثقة له ثلاثة وثلاثون كتابا مثل كتب الحسين بن سعيد وزيادة كتاب حروف القرآن وكتاب الأنبياء وكتاب البشارات قال أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي إنّ علي بن مهزيار أخذ مصنّفات الحسين بن سعيد وزاد عليها في ثلاثة كتب منها زيادة كثيرة اضعاف مال الحسين منها كتاب الوضوء كتاب الصّلوة كتاب الحجّ - و « 8 » ساير ذلك زاد شيئا قليلا ، أخبرنا
هامش
( 1 ) هذا كلام علي بن مهزيار - ع
( 2 ) في - خ ل
( 3 ) فيه أن علي بن أسباط كان فطحيا فأرسل علي بن مهزيار إليه رسالة في النقض عليه - ع ص 165
( 4 ) فيه ما يظهر منه من أن عليا هذا كان وكيلا من جانبهم عليهم السلم - ع ص 277 ج 2
( 5 ) فيه أن الحسن ذاك صار سببا لتوالى على هذا إلى الرضا عليه السلم وكان سبب معرفته لهذا الأمر وسمع منه الحديث وبه عرف - ع ص 114 ج 2
( 6 ) فيه سماعه عن أبي جعفر عليه السلم - ع ص 46 ج 2
( 7 ) فيه أن الحسن ذاك أوصل علي بن مهزيار هذا إلى الرضا عليه السلم حتى جرت الخدمة على يديه - ع ص 114 ج 2
( 8 ) على الخ - ظ