وله مسايل الطّوسية لم يتمّها وله ديوان الشّعر وله كتاب البرق وكتاب الطّيف والخيال وكتاب الشّيب والشّباب وكتاب يتبع الأبيات الّتى تكلّم عليها ابن الجنّى في اثبات المعاني للمتنبّى وله كتاب في النّقض على ابن جنّى في الحكاية والمحكى وله تفسير قصيدة السّيّد المذهّبة وله مسايل مفردات نحو مائة مسئلة في فنون شتّى وله مسئلة كبيرة في نصرة الرؤية وابطال القول بالعدد وكتاب الصرّفة « ( * ) » وكتاب الذريعة في أصول الفقه وله مسايل الصيداويّة وغير ذلك . توفّى رحمه اللّه في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثلثين وأربعمائة وكان مولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسنّه يوم توفّى ثمانون سنة وثمانية أشهر وأيّام نضّر « ( * 1 ) » اللّه وجهه قرأت هذه الكتب أكثرها عليه وسمعت سايرها يقرأها عليه دفعات كثيرة .
جش - علي بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أبو القاسم المرتضى حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه وسمع من الحديث فأكثر وكان متكلما شاعرا أديبا عظيم المنزلة في العلم والدّين والدّنيا « 1 » صنّف كتبا منها تفسير سورة الحمد وقطعة من سورة البقرة ، تفسير قوله تعالى
« قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ »
الكلام على من تعلّق بقوله
« وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ »
تفسير قوله
« لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا »
كتاب الموضح عن جهة اعجاز القرآن وهو الكتاب المعروف بالصرفة وكتاب الملخص في أصول الدين وكتاب الذّخيرة كتاب جمل العلم والعمل كتاب تقرير الأصول
هامش
( 1 ) ذكر أبو القاسم التنوخي صاحب السيد حضرنا كتبه فوجدناها ثمانين ألف مجلد من مصنفاته ومحفوظاته ومقرواته قاله صاحب تنزيه ذوى العقول في أنساب آل الرسول فقال الثعالبي في كتاب اليتيمة انها قومت بثلثين ألف دينار بعد أن اهدى منها إلى الوزراء والرؤساء شطرا عظيما من - ز - رحمه اللّه - على ( صه )
( * ) مرّ ذكره وهذا تكرار ( ض ع )
( * 1 ) في الأصل وفي « خ » نظر اللّه وجهه ولعله من سبق القلم وصححناه وفقا لساير الكتب ونبهناك حفظا للأمانة ( ض ع )