وفلانا وكذّبوا جعفر وموسى ولي بآبائي أسوة » قلت جعلت فداك إنّا نروى أنّك قلت لابن مهران « أذهب اللّه نور قلبك وأدخل الفقر في بيتك » فقال « كيف حاله وحال برّه » قلت يا سيدي اشدّ حال هم مكروبون ببغداد ولم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة فسكت وسمعته يقول في ابن أبى حمزة « اما استبان لكم كذبه ، أليس هو الّذى يروى أنّ رأس « ( ه ) » المهدى يهدى إلى عيسى بن موسى وهو صاحب السّفيانى وقال إنّ أبا الحسن « 1 » يعود إلى ثمانية أشهر ؟ » . وتقدّم في الحسن « 2 » بن محبوب وفي ثابت « 3 » بن دينار وفي أحمد « 4 » بن محمّد بن عيسى وفي أحمد بن أبي بشر ابن السّرّاج ثلث مرّات « 5 » وسيذكر إنشاء اللّه تعالى في محمّد « 6 » بن بشير وفي يونس « 7 » بن عبد الرّحمن .
غض - علي بن أبي حمزة لعنه اللّه ، أصل الوقف وأشد الخلق « 8 » عداوة للولىّ من بعد أبي إبراهيم عليهما السّلام . وتقدم في الحسن « 9 » ابنه
ق - علي بن أبي حمزة البطاينى مولى الأنصار كوفي .
م - علي بن أبي حمزة البطاينى أنصارى قايد ( أبو - كذا ) بصير ، واقفي
هامش
( 1 ) موسى عليه السلم .
( 2 ) فيه ما يظهر منه أن الأصحاب كانوا يتهمون ابن محبوب بالردآءة والذم لروايته عن ابن أبي حمزة البطاينى - ع ص 144 ج 2
( 3 ) فيه رواية على هذا عن يحيى بن أبي القاسم أبي بصير فيؤكد كونه قايده وان أكثر كتابه وروايته عن أبي بصير هذا - ع ص 291 ج 1
( 4 ) فيه أن أحمد هذا ما كان يروى عن الحسن بن محبوب أولا من أجل أصحابنا يتهمون ابن محبوب بالرداءة وعدم لياقة النقل عنه لرواية ابن محبوب عن علي بن أبي حمزة هذا - ع ص 161 ج 1
( 5 ) في الكل رداءته وذمه بحيث يخرجه عن الاعتبار - ع ص 90 ج 1
( 6 ) فيه روايته عن الكاظم ( ع ) ويظهر منه اعتباره عنده ( ع ) حينئذ - ع
( 7 ) فيه ما يظهر ان عليا هذا كان من قوامه مثل ما تقدم هنا وانه كان ضالا مضلا جدا - ع
( 8 ) بينه وبين ما ذكر في الحسن ابنه تدافع ما ، فتدبر - ع
( 9 ) فيه أن عليا واقف لكن أوثق من ابنه الحسن - ع ص 122 ج 2
( ه ) فيه ذكر المهدى من آل محمد عليهم السلم والسفياني