منها ثمّة أيتلف ههنا وما تناكر منها ثمّة اختلف ههنا ومن كذب علينا أهل البيت حشره اللّه يوم القيمة أعمى يهوديا وإن أدرك الدّجال آمن به وإن لم يدركه آمن به في قبره يا غلام ضع لي ماء وغمّزنى » فقال لي « لا تبرح » وقام القوم فانصرفوا وقد كتبوا الحديث الّذى سمعوا منه ثم إنّه خرج ووجهه منقبض فقال « أما سمعت ما يحدّث به هؤلاء » قال قلت نعم أصلحك اللّه ما هؤلاء وما حديثهم قال « أعجب حديثهم كان عندي الكذب علىّ والحكاية عنّى ما لم أقل ولم يسمعه منّى أحد وقولهم لو أنكر الأحاديث ما صدّقناه ما لهؤلاء لا أمهل اللّه لهم ولا أملى » ثمّ قال لنا « إنّ عليّا عليه السلم لمّا أراد الخروج من البصرة قام على أطرافها ثم قال لعنك اللّه يا أنتن الأرض ترابا وأسرعها خرابا وأشدّها عذابا فيك الدّاء الدوى قالوا وما هو يا أمير المؤمنين قال كلام القدر الذي فيه الفرية على اللّه وبغضنا أهل البيت وفيه سخط اللّه وسخط نبيّه عليه السّلام وكذبهم علينا أهل البيت واستحلالهم الكذب علينا ، وتقدّم في جابر « 1 » بن يزيد الجعفي
ق - سفيان بن سعيد بن مسروق أبو عبد اللّه الثّورى أسند عنه .
سفيان بن السّمط البجلّى الكوفي
أسند عنه .
« سفيان بن صالح بن أرتبيل كوفي خ »
ست - سفيان بن صالح ، له أصل رويناه عن جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبى عمير عنه .
جش - سفيان بن صالح ذكره ابن بطّة في فهرسته قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار ، قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبى عمير عن سفيان بكتابه .
( ل )
سفيان بن عبد اللّه الثّقفى .
( ق )
سفين بن عبد الرّحمن الكوفي .
سفيان بن عبد الملك الجعفي
مولاهم .
هامش
( 1 ) فيه أنه قال ما رأيت أورع بالحديث من جابر [ ذاك فدل على اعتبار قوله في الجملة وفي بعض المواضع - هذه الزيادة من « خ » ( ض ع ) ] - ع