سفيان بن خالد الأسدي كوفي
أسند عنه .
( سين )
سفيان بن سريع .
( ق )
سفيان بن سعيد العبدي الكوفي .
( كش ) في
سفيان « 1 » الثّورى .
* محمّد بن مسعود قال حدّثنى الحسين بن اشكيب قال حدّثنى الحسن بن الحسين المروزي عن يونس بن عبد الرّحمن عن أحمد بن عمر قال سمعت بعض أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام يحدّث أنّ سفيان الثّورى دخل على أبى عبد اللّه عليه السّلام وعليه ثياب جياد فقال يأبا عبد اللّه إنّ آباءك لم يكونوا يلبسون مثل هذه الثياب فقال له « إنّ آبائي عليهم السّلم كانوا في زمان مقفّر مقّتر وهذا زمان قد أرخت الدّنيا عز إليها فأحق أهلها « 2 » بها أبرارهم .
* وجدت في كتاب أبى محمّد جبرئيل بن أحمد الفاريابي بخطّه حدّثنى محمّد بن عيسى عن محمّد بن الفضيل الكوفي عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن عن الهيثم بن واقد عن ميمون بن عبد اللّه قال أتى قوم أبا عبد اللّه عليه السّلام يسئلونه عن الحديث من الأمصار وأنا عنده فقال لي « أتعرف أحدا من القوم » قلت لا قال « فكيف دخلوا علىّ » قلت هؤلاء قوم يطلبون الحديث من كلّ وجه لا يبالون ممّن أخذوا الحديث فقال لرجل منهم « هل سمعت من غيرى من الحديث » قال نعم قال « فحدّثنى ببعض ما سمعت » قال إنّما جئت لأسمع عنك لم أجئ أحدّثك وقال للآخر ذاك ما يمنعه أن يحدّثنى ما سمعت قال ومفضّل « 3 » أن يحدّثنى بما سمعت أجعل الّذى حدّثك أمانة لا تحدّث « 4 » بها أحدا أبدا قال لا قال فأسمعنا « 5 » ببعض ما اقتبست من العلم
هامش
( 1 ) بن سعيد بن مسروق أبو عبد اللّه - الخ تركه لاشتهاره بما ذكر - ع
( 2 ) حاصل الجواب أن الزمان إذا يضيق على المسلم فالخواص أحق بالضيق سهولة على غيرهم وإذا توسع عليهم فالأبرار أحق بالتوسعة اظهارا لنعمائه تعالى وسيأتي هذا المضمون وأبين منه في سفيان بن عيينة وفي عباد بن صهيب فانظر - ع
( 3 ) نتفضل - خ ل
( 4 ) احدث - خ ل
( 5 ) فسمّعنا - خ ل