ما ترى في النبيذ فإنّ زيدا كان يشربه عندنا قال ما اصدّق على زيد أنّه كان يشرب مسكرا قال بلى قد يشربه قال فإن كان فعل فان زيدا ليس بنبيىّ ولا وصىّ نبي إنّما هو رجل من آل محمّد عليه وعليهم السّلم يخطى ويصيب .
( ى )
سعيد بن وهب الجهني .
( ق )
سعيد بن هلال بن حابان
أحسبه مولى لبنى أسد وله إخوة « 5 » عبد اللّه
هامش
( 5 ) فيه ذكر عبد اللّه وإبراهيم وسليمان بنى هلال بن حابان
- على المدح فانظر وتأمل وأذعن بالأحق - ع [ ذكر العلامة رحمه اللّه رواية الحواريين وقال فيها توقف فعلق عليه الشهيد الثاني رحمهما اللّه تعالى وبينه بقوله هكذا « أما من حيث السند فظاهر وأما المتن فلبعد هذا الرجل من مقام الولاية لزين العابدين عليه السلم فضلا عن أن يكون من حواريه وانى لأعجب من ادخاله في القسم الأول مع ما هو المعلوم من حاله وسيرته ومذهبه في الأحكام الشرعية المخالفة لطريق أهل البيت عليهم السلم ، ولقد كان بطريقة أبي هريرة أشبه وحاله بروايته أدخل ولقد روى الكشي في كتابه له أقاصيص ومطاعن وقال المفيد ( رض ) وأما ابن المسيب فليس يدفع نصه وما اشتهر عنه من الرغبة عن الصلاة على زين العابدين عليه السلم ، وروى عن مالك انه كان خارجيا أباضيا واللّه أعلم بحقيقة الحال » انتهى
والحق انه لا مجال لتوقف ( صه ) وبيان الشهيد الثاني رضى اللّه تعالى عنهم لمعارضة الروايات الدالة على الذم على ما يتوهم بالطرق المجهولة بأمثالها الدالة على المدح : ل قد يقال جدا انه لا ذم فيها أصلا كما يظهر بعد التأمل ولو سلم على البعد نقول بقي حديث الحواريين الحسن صالحا للاستدلال به وقد بينا في مواضع حسن أمثاله فان ( علي بن سليمان ) الواقع في الطريق من رجال أبى محمد العسكري عليهما السلم وكون الرجل راويا عن أحد منهم عليهم السلم مدح كلى والأصل ودأبهم صحة اعتقاد الرجل الا ان يذكروا فيه ما يدفعه ولو بكونه مجهولا ولقد بينا تمام البيان في حاشية الفايدة الخامسة من الخاتمة وكذا بقي صريح قول الفضل بن شادان هنا وفي يحيى بن أم الطويل دالا على مدحه بلا معارض وبعد التأمل في الرواية يظهر وجه عدم صلاته على علي بن الحسين عليهما السلم كما لا يخفى على الناظر المتأمل المنصف وأما حال فتواه موافقا للعامة قد ظهر من ترجمة يحيى بن أم الطويل انه كان على التقية ولهذا خلص من الحجاج بهذا ، ونقل عن عبد اللّه بن جعفر الحميري رحمه اللّه في أواخر الجزء الثالث من كتاب قرب الإسناد : وانه ذكر عند الرضا عليه السلم ، القاسم بن محمد وسعيد بن المسيب فقال ( ع ) « كانا على هذا الأمر » انتهى ، وهذا دال على مدحه وايمانه والحاصل انه لا أقل من ادخال حديثه في الحسان فتأمل وأذعن - ع « خ » ]