قبله هالك وان كان ليس في الأرض مفروض الطّاعة فالخارج والجالس موسع لهما فلم يردّ علىّ شيىء ، قال فمضيت من فورى إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بما قال لي الزيدي وبما قلت له وكان متكيا فجلس ثم قال اخذته من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته ثمّ لم يجعل له مخرجا قال حمدويه واسم أبى خالد القمّاط « 1 » يزيد .
* حدّثنى علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري قال حدّثنا الفضل بن شادان قال حدّثنى أبى قال حدّثنى محمّد بن جمهور العمّى عن يونس بن عبد الرّحمن عن علي بن رياب عن أبي خالد القمّاط ، وذكر مثل ما روى محمّد بن مسعود عن أبي عبد اللّه ابن نعيم « 2 » الشادانى مثله « 3 » سواء .
ق - خالد بن يزيد يكنّى أبا خالد القمّاط ، وسيذكر إنشاء اللّه تعالى في رفيد « 4 » مولى بنى هبيره وعن ( ست ) بعنوان أبى خالد القمّاط وعن ( جش ) بعنوان يزيد « 5 » أبو خالد القمّاط على اشتباه نشأ من نقصان قلم في ( كش ) « 6 » .
( جش )
خالد بن يزيد أبو يريد العكلي كوفي
ثقة روى عن جعفر بن
هامش
( 1 ) خالد بن الخ - ظ - ظاهر سقوطه من القلم فإنه قل ما يذكر اسم الرجل ولا ينسب إلى أبيه ولا إلى جده ولا إلى غيرهما من البلد وغيره فالظاهر أن الساقط مقدم على المذكور فهو ( خالد بن ) وكيف لا ومع ما ذكر يوافق ما في ( ق ) وتم المراد ولذلك أدخلت في العنوان خالد بن وما كانتا في ( كش ) بل كان هكذا ( في أبى خالد القماط ) والحمد للّه وحده - ع
( 2 ) اسناد إلى الجد وكأنه لشهرته فإنه أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن نعيم النيسابوري واحمد يلقب بشادان ومحمّد بالشادانى والحمد للّه وحده - ع
( 3 ) تأكيد للأول وقوله سواء تأكيد بعد تأكيد - ع
( 4 ) فيه ان خالدا هذا ابا خالد القماط روى عن رفيد ذاك - ع
( 5 ) وفيه توثيقه - ع
( 6 ) ومنه يظهر ان كتاب الكشي الأصل ما كان في نظر النجاشي رحمه اللّه تعالى كما في أحمد بن محمّد بن عيسى بل كان في نظره هذا كتاب اختيار الرجال للشيخ الطوسي رحمه اللّه وهو المشهور بالكشى وهو مشتمل على هذا الغلط الناشى من الترك كما لا يخفى فتأمل جدا ثم اذعن بالأحق - ع