وأنا وأبى شيئى واحد » قال فقال أسئلك عن مسئلة فقال له « ما اخالك « 1 » تسمع منّى ولست من غنمي « 2 » فسل » قال فقال له رجل حضرته الوفاة فقال ما ملكته قديما فهو حرّ « 3 » وما لم يملكه بقديم فليس بحرّ قال « ويلك أما تقرأ هذه الآية والقمر قدّرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم « ( ه ) » فما ملك الرّجل قبل الستّة الأشهر فهو قديم وما ملك بعد السّتّة الأشهر فليس بقديم » قال فقال فخرج من عنده قال فنزل به الفقر والبلاء ما اللّه به عليم .
* إبراهيم بن محمّد بن العبّاس قال حدّثنى أحمد بن إدريس القمّى قال حدّثنى محمّد بن أحمد عن إبراهيم بن هاشم عن داود بن محمّد النّهدى عن بعض أصحابنا قال دخل ابن المكارى على الرّضا عليه السّلام فقال أبلغ اللّه من قدرك أن تدّعى ما ادّعى أبوك ؟
قال فقال له « مالك أطفأ اللّه نورك وادخل الفقر بيتك أما علمت انّ اللّه جلّ وعلا أوحى إلى « « ه » » عمران ( ع ) إنّى واهب لك ذكرا فوهب له مريم ووهب لمريم عيسى فعيسى من مريم » وذكر مثله ، وذكر فيه « أنا وأبى شيئى واحد » . وتقدّم في احمد « 4 » بن أبي بشر السّرّاج ، وسيذكر إنشاء اللّه تعالى في علي « 5 » بن أبي حمزة البطاينى .
جش - الحسين بن أبي سعيد « [ ه ] » هاشم بن حيّان المكارى أبو عبد اللّه ، كان وأبوه وجهين في الواقفة ، وكان الحسين ثقة في حديثه ، ذكره أبو عمرو الكشي
هامش
( 1 ) من الخيال اى ما أصدقك انك تسمع منى على الرضا ولست من رعيتي قايلا باني حجة اللّه حيث إنه كان واقفا - ع
( 2 ) لكن - نسخة
( 3 ) اى اى شيئى هذا الكلام وهل له محمل وحكم وصورة - يفهم منه انه سأله عليه السلم على وجه الالزام فقال عليه السلم ويلك الخ - ع
( 4 ) فيه ذم ابن المكارى هذا - ع
( 5 ) فيه ذم بليغ للحسين ابن المكارى هذا - ع
( ه ) فيه بيان معنى القديم وعدمه في بعض الصور .
« ه » فيه ذكر عمران والد مريم ( ع )
[ ه ] فيه ذكر هاشم بن حيان المكارى .