تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرجال — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
ومات الحسن بن محبوب في آخر سنه اربع وعشرين ومأتين وكان من أبناء خمس وسبعين سنة وكان آدم شديد الأدمة « 1 » انزع سباطا خفيف العارضين ربعة من الرّجال يخمع « 2 » من وركه الأيمن . * أحمد بن علي القمي قال حدّثنى الحسن بن خرّزاذ عن الحسن بن علي النعمان عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام ان الحسن بن محبوب الزرّاد أتانا عنك برسالة قال صدق لا تقل الزرّاد بل قل السّراد إن اللّه تعالى يقول وقدّر في السّرد . * قال نصر بن الصباح ابن محبوب لم يكن يروى عن ابن فضّال بل هو أقدم من ابن فضّال وامتن « 3 » وأصحابنا يتهمون ابن محبوب في روايته عن ابن أبى حمزه وسمعت « 4 » أنا أصحابنا أن محبوبا أبا حسن كان يعطى الحسن بكل حديث يكتبه عن علي بن رئاب درهما واحدا وتقدّم في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم الكاظم وأبى الحسن الرضا عليهما السّلم وفي أحمد « 5 » بن محمّد بن
هامش
( 1 ) الادمه - السمره - من ص ( 2 ) خمع الضبع - كان به عوجا - من ق ( 3 ) اى من أن يروى من ابن فضال حيث إنه جليل القدر أكثر من ابن فضال كما لا يخفى وظاهر ان المراد من ابن أبي حمزه هو علي بن أبي حمرة البطاينى قايد أبي بصير يحيى بن أبي القسم فإنه خبيث ردى على ما لا يخفى ولا يخفى وجه التهمة حينئذ وقد أوضحناه في الحواشى المتقدمة المكتوبة على ترجمة أحمد بن محمّد بن عيسى فانظر تعرف - ع ( 4 ) هذا صريح كلام الشيخ الطوسي المنتخب لهذا الكتاب المسمى باختيار الرجال كما ذكره في كتاب فهرسته حين عد الكتب المنسوبة إلى نفسه من كتاب أبى عمرو الكشي رحمهم اللّه المشهور به لذلك حيث لم يصدر بقوله قال أبو عمرو الكشي كما هو دأبه حين النقل عنه وهذا ظاهر مع التتبع ويفهم من هذا ومما ذكر في أحمد بن محمّد بن عيسى وجه التهمة ورفعها وان ابن محبوب كان حريصا على اخذ الروايات وجمعها ونسخها ولو ممن لم يرو عن أحد من الأئمة عليهم السلم بل ولو كان رديا مثل ابن أبي حمزة البطاينى فإنه قد يؤيد المدعى الثابت بمثل حديثه والكذوب قد يصدق فلا يختلج في الخاطر ان الموثق لا يروى عن مثله ولذا كان أحمد بن محمّد بن عيسى لا يروى عنه أولا ثم بعد ما عرف ما عرف تاب ورجع ونقل عنه حتى بواسطة الغير عنه أيضا فتأمل - ع ( 5 ) فيه حديث التهمة - ع