تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرجال — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
بن عيسى بن عبيد اللّه انّه سمع منه سنة عشرة ومأتين . وسيذكر انشاء اللّه تعالى في عبد اللّه « 1 » بن يحيى الكاهلي . ( لم )

أحمد بن محمّد بن عيّاش .

تقدّم بعنوان أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عيّاش . ( كش ) في

أحمد بن محمّد بن عيسى .

* قال نصر بن الصّبّاح أحمد بن محمّد بن عيسى لا يروى عن ابن محبوب من أجل انّ أصحابنا يتّهمون ابن محبوب في روايته عن ابن « 2 »
هامش
( 1 ) فيه أن أحمد هذا يروى عن عبد اللّه بن يحيى ذاك - ع ( 2 ) هكذا في بعض نسخ الكتاب باثبات لفظة ابن وهو الصواب ويؤيده ذكره وثبوته كذلك في جميع نسخ الكتاب في الحسن بن محبوب كما سيجئ وهو الصواب والمراد منه علي بن أبي حمزة البطاينى فأن ابن محبوب روى عنه كما سيأتي في ترجمة ثابت بن دينار أبى حمزة الثمالي ووجه التهمة ( ح ) ان ابن محبوب امتن وأجل من أن يروى من علي بن أبي حمزة البطاينى فإنه واقفي ، خبيث ، ردّى ، معاند للرضا عليه السلم على ما سيذكر في ترجمته ، وقد يختلج في الخاطر أن الثقة لا يروى عن مثله وبذلك صرح ( جش ) في ترجمة جعفر بن محمّد بن مالك ، هذه الرداءة بحيث يتوهم تأثيرها فيمن روى عنه ، ولذلك تسمع منهم كثيرا يقولون البراءة الرجل من الذم واختصاصه بالمروى عنه ليس القدح فيه بل في المروى عنه فلهذا ما كان أحمد بن محمّد بن عيسى يروى عن ابن محبوب أولا ثم تاب ورجع حتى روى عن ابن محبوب ثانيا وبواسطة أيضا وروى عن جماعة في وقت العسكري عليه السلم حيث عرف أن ابن محبوب كان حريصا على أخذ الحديث كما سيظهر من ترجمته في هذا الكتاب ومن ( ست ) أيضا ورواية الثقة عن مثل هذا لا يضر في الراوي عنه مع ظهور حالهما ، على أن الكذوب قد يصدق ، وعلى اى حال يصير قوله مؤيدا للمدعى الثابت بغيره ولا يخفى ، وفي بعض النسخ بسقوط لفظة ( ابن ) كما في ( جش ) وتبعه ( د ) ولا ريب في سقوطه من قلم الشيخ وبعض الاعلام سلمه اللّه تعالى ذكر في توجيهه امرا لا طايل تحته فقول ( جش ) رحمه اللّه في أبى حمزة الثمالي لا يخفى اشتباهه وبطلانه من وجهين اسقط عنه لفظة ( ابن ) وزاد فيه لفظة ( الثمالي ) وليس في موقعه ولا يصوّب كما لا يخفى ، على أنه لا يمكن رواية ابن محبوب عن الثمالي كما يفهم من تاريخهما المذكور هنا وفي ( جش ) و ( جخ ) فإذا وقع في طريق هكذا : ابن محبوب عن الثمالي ، ففيه ارسال البتة كما في ترجمة الثمالي عن ( ست ) فتأمل ، حق التأمل ثم أذعن بالأحق والأحرى - ع عفى عنه