تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ولد سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، ظنّا ، بالقدس إذا توكا [ ( 1 ) ] خطيبها . وأجاز له الفتح بن عبد السلام . وأبو علي بن الجواليقيّ ، وأبو حفص السهرورديّ ، وأبو الفضل الدّاهريّ . وسمع من : السخاويّ ، وابن الصّلاح ، وعتيق السّلمانيّ ، والتّاج القرطبيّ ، وطبقتهم . وكان له حلقة إشغال وفتوى عند باب الغزالية . تخرّج به جماعة من الأئمة ، وانتهت إليه رئاسة المذهب بعد الشيخ تاج الدّين . وأذن لجماعة في الفتوى . وصنف كتابا في أصول الفقه ، جمع فيه بين طريقتي الفخر الرازيّ والسيف الآمديّ . وكان متواضعا ، متنسكا ، كيس [ ( 2 ) ] ، حسن الأخلاق ، لطيف الشمائل ، طويل الروح على التّعليم . وكان ينشئ الخطيب ويخطب بها . وتفقّه على الشيخ عزّ الدّين بن عبد السّلام بالقاهرة . وكان متين الدّيانة ، حسن الاعتقاد ، سلفيّ النّحلة . ذكر لنا الشيخ تقيّ الدّين بن تيمية أنّه قال قبل موته بثلاثة أيام : اشهدوا أني على عقيدة أحمد بن حنبل . قرأت عليه أربعين حديثا من مروياته . وتوفي في رمضان عن نيف وسبعين سنة . 206 - أحمد بن إبراهيم [ ( 3 ) ] بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة .
هامش
[ ( 1 ) ] كذا بالأصل ، ولعل الصواب : « إذ كان هو » . [ ( 2 ) ] الصواب : « كيسا » . [ ( 3 ) ] انظر عن ( أحمد بن إبراهيم ) في : تالي كتاب وفيات الأعيان 9 رقم 10 ( وفيه وفاته سنة 695 ه . ) والمقتفي 1 / ورقة 229 أ ، وتذكرة الحفّاظ 4 / 1475 ، ومعرفة القراء الكبار 2 / 691 ، والمعين في طبقات المحدّثين 221 رقم 2293 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان