تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وأمّا القاهر فمات من الغد . ذكر العلّانيّ أنّه بلغه ذلك من مطّلع على الأمور لا يشكّ في أخباره . وقال شمس الدّين الجزريّ [ ( 1 ) ] : في منتصف محرّم يوم السّبت مات القاهر فجأة . كان راكبا يسوق الخيل ، فاشتكى فؤاده ، فأسرع إلى بيت أخته زوجة الملك الزّاهر لقربه ، فأدركه الموت في باب الدّار . وفي « تاريخ » المؤيّد : اختلف في سبب موت الظّاهر ، فقيل : انكسف القمر كلّه ، وتكلّم النّاس أنّه لموت كبير ، فأراد الظّاهر صرف ذلك عنه ، فاستدعى القاهر وسمّ له القمز وسقاه ، ثمّ نسي وشرب من ذلك الهناب ، فحصل له حمّى محرقة . 302 - عزيّة [ ( 2 ) ] بنت محمد بن عبد الملك بن عبد الملك بن يوسف المقدسيّ . روت عن ابن اللّتّيّ . ماتت في صفر . 303 - عتيق بن عبد الجبّار [ ( 3 ) ] بن عتيق . العدل عماد الدّين أبو بكر الأنصاريّ ، الصّوفيّ ، الشّاهد . ولد بالإسكندريّة سنة ثلاث أو أربع وستّمائة . وقدم دمشق فسمع بها من : أبي محمد بن البنّ ، وزين الأمناء ، وابن الزّبيديّ . وكان صدوقا ، صالحا ، متديّنا ، متواضعا ، من كتّاب الحكم ، سقط في بركة المقدّميّة وهو يتوضّأ ، فاختنق ومات شهيدا في شوّال .
هامش
[ ( 1 ) ] في المختار من تاريخ ابن الجزري 294 . [ ( 2 ) ] انظر عن ( عزيّة ) في : المقتفي للبرزالي 1 / ورقة 65 ب . [ ( 3 ) ] انظر عن ( عتيق بن عبد الجبار ) في : المقتفي للبرزالي 1 / ورقة 71 ب ، وذيل مرآة الزمان 3 / 274 .