تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وكانت له جنازة مشهودة . قال شمس الدّين الجزريّ [ ( 1 ) ] : لمّا أظهر الخزندار موت السّلطان وفرغ من تحليف الأمراء للملك السّعيد قام فأتى يعزيّ أمّ الملك السّعيد ، فلمّا عزّاها أخرجت له هنات سكّر وليمون ، فشرب جرعتين ، وألحّوا عليه بالشّرب فتوهّم وتركه ، وكانت القاضية ، فثقل في المرض ، وحصل له قولنج ، وسيّروا إلى طبيبه العماد بن النّابلسيّ ثلاثة آلاف دينار ليسكت ولا يقول إنّه مسموم ، فتغافل عنه ، ولم ينصح في معالجته ، فمات بعد جمعة ، وخلّف بنتين . قال قطب الدّين [ ( 2 ) ] : وخلّف تركة عظيمة .

- حرف التاء -

278 - تركانشاه بن عمر [ ( 3 ) ] . الأسديّ المحدّث ، الأديب ، أبو المنهال . سمع من : قايماز المعظّميّ ، وابن رواج ، وجماعة . وحدّث ، وله شعر حسن . توفّي في رمضان بالصّعيد . حدّث عنه : الدّواداريّ ، وغيره . ويسمّى أيضا : منكبا ، فسأعيده .

- حرف الحاء -

279 - الحسن بن إسماعيل [ ( 4 ) ] بن القاضي صدر الدّين عبد الملك بن درباس .
هامش
[ ( 1 ) ] في المختار من تاريخ ابن الجزري ، في الجزء الضائع ولم ينشر . [ ( 2 ) ] في ذيل مرآة الزمان . [ ( 3 ) ] انظر عن ( تركانشاه بن عمر ) في : المقتفي للبرزالي 1 / ورقة 71 أ . [ ( 4 ) ] انظر عن ( الحسن بن إسماعيل ) في : المقتفي للبرزالي 1 / ورقة 69 ب ، وذيل مرآة الزمان 3 / 264 ، والوافي بالوفيات 11 / 404 ، 405 ، رقم 581 ، والدليل الشافي 1 / 260 ، والمنهل الصافي 5 / 69 ، رقم 892 .