تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
ومات في عشر السّبعين . وهو ممّن قرأ على الدّخوار . فمن تحيّل الملك الظّاهر عليه أنّه استدعى أخاه العماد الأشتر من دمشق ثمّ أنعم عليه ، وقرّر له في الشّهر خمسمائة درهم ، وأمره أن يكتب إلى أخيه كتابا يعرّفه فيه نيّة السّلطان له ، وأنّه ما له عنده ذنب ، وأنّه كاره لإقامته عند التّتار ، ويلتمس أن يكون مناصحا له . فلمّا وصلت إليه الكتب حملها إلى هولاكو وقال : إنّما قصد الظّاهر أن يغيّرك عليّ ، فتأذن لي أن أكاتب أمراءه لأكيده . فلم ير هولاكو ذلك ، ثمّ تخيّل منه .

- حرف الصاد -

53 - صالح بن أبي بكر [ ( 1 ) ] بن أبي الشّبل بن سلامة بن شبل . القاضي ، الإمام ، أبو التّقى المقدسيّ ، ثمّ المصريّ ، السّمنّوديّ ، الشّافعيّ ، قاضي حمص . شيخ ، عالم ، ديّن خيّر ، موثر ، مشكور ، مسنّ ، معمّر ، حسن السّيرة . ولد سنة سبعين وخمسمائة بمصر ، وسمع ببغداد من : الحسين بن سعيد بن شنيف . وبدمشق من : الكنديّ ، وابن الحرستانيّ ، وابن ملاعب . وكتب عنه ابن الحاجب سنة اثنتين وعشرين . وبقي مدّة طويلة في قضاء حمص . روى عنه : الدّمياطيّ ، ومحمد بن محمد اللّخميّ ، والمجد بن الحلوانيّة ، والتّاج الجعبريّ الحاكم ، وغيرهم . ومات في صفر ، وقيل في المحرم .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( صالح بن أبي بكر ) في : ذيل مرآة الزمان 2 / 239 ، وزبدة الفكرة 9 / ورقة 67 ب ، وعقد الجمان ( 1 ) 392 ، والوافي بالوفيات 16 / 251 رقم 274 ، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 43 .