تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

[ ولاية دمشق ]

وفيها عزل المعتمد عن ولاية دمشق ، وولّي الغرس خليل [ ( 1 ) ] .

[ حجّ المعتمد ]

وحجّ فيها المعتمد بالرّكب [ ( 2 ) ] .

[ مقتل آقباش الناصري ]

وحجّ بركب بغداد آقباش النّاصريّ ، فقتل بمكّة ، وعاد ركب العراق مع الشّاميّين ، وكان مع آقباش تقليد بإمرة مكّة لحسن بن قتادة بن إدريس ، لأنّ أباه مات في وسط العام ، فجاءه بعرفات راجح أخو حسن وقال : أنا أكبر ولد قتادة فولّني ، وظنّ حسن أن آقباش قد ولّى راجحا ، فغلّق مكّة ، ثمّ نزل آقباش بشبيكة ، وركب ليسكّن الفتنة ويصلح بين الأخوين ، فبرز عبيد حسن يقاتلونه ، فقال : ما قصدي القتال . فلم يلتفتوا إليه ، وثاروا به ، فانهزم أصحابه وبقي وحده ، فجاء عبد فعرقب فرسه ، فوقع ، فقتلوه ، وحملوا رأسه على رمح فنصب بالمسعى . وأرادوا نهب العراقيّين ، فقام المعتمد في الأمر ، وخوّف الحسن من الكامل والمعظّم . وكان آقباش قد اشتراه النّاصر لدين اللَّه وهو أمرد بخمسة آلاف دينار ، ولم يكن بالعراق أحسن منه صورة ، وكان عاقلا متواضعا ، وحزن عليه الخليفة [ ( 3 ) ] .

[ خروج التّتار ]

قال أبو المظفر سبط ابن الجوزيّ [ ( 4 ) ] : كان أوّل ظهورهم بما وراء النّهر سنة خمس عشرة ، فأخذوا بخارى وسمرقند وقتلوا أهلها ، وحاصروا خوارزم شاه ، ثمّ
هامش
[ ( 1 ) ] ذيل الروضتين 22 وفيه « الغرز » . [ ( 2 ) ] ذيل الروضتين 122 . [ ( 3 ) ] انظر ( مقتل آقباش ) في : ذيل الروضتين 123 ، 124 . [ ( 4 ) ] في مرآة الزمان ج 8 ق 2 / 609 ، 610 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 37 | الذهبي