تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦

[ الخطبة للعادل بدمشق ]

وأمّا الصّالح إسماعيل ، فلمّا استقرّ بقلعة دمشق خطب للعادل ابن الكامل صاحب مصر ، ثمّ لنفسه [ ( 1 ) ] . وقدم عليه عز الدّين أيبك من صرخد .

[ مرض صاحب حمص ]

ثمّ قوى المرض بصاحب حمص فسافر إليها [ ( 2 ) ] .

[ حبس الشهاب القوصيّ والوزير الإربليّ ]

وفي ربيع الأوّل رفع الشّهاب القوصيّ إلى الصّالح أنّه يستخلص الأموال من أهل دمشق ، فصفعه الصّالح وحبسه ، وحبس الوزير تاج الدّين ابن الوليّ الإربليّ ، وزير الصّالح أيوب .

[ أخذ سنجار من الملك الجواد ]

وفيها أخذ صاحب الموصل بدر الدّين لؤلؤ سنجار من الملك الجواد بموافقة من أهلها ، لسوء سيرة الجواد فيهم ، فإنّه صادرهم . وخرج يتصيّد ويحجّ في البرية ، فبعثوا إلى بدر الدّين ، فجاء وفتحوا له ، فمضى الجواد إلى عانة ولم يبق له سواها ، ثمّ باعها للخليفة [ ( 3 ) ] .

[ التدريس بالشامية البرانية ]

وفيها درّس الرفيع عبد العزيز الجيليّ بالشاميّة البرانيّة [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] مفرّج الكروب 5 / 229 . [ ( 2 ) ] مفرّج الكروب 5 / 254 . [ ( 3 ) ] انظر عن سنجار في : مرآة الزمان ج 8 ق 2 / 729 ، والحوادث الجامعة 64 ، 95 و 69 ، ومفرّج الكروب 5 / 253 ، والمختصر في أخبار البشر 3 / 166 ، ودول الإسلام 2 / 143 ، والبداية والنهاية 13 / 154 ، والعسجد المسبوك 2 / 490 ، 491 ، وتاريخ ابن سباط 1 / 320 . [ ( 4 ) ] انظر عن تدريس الشامية في : مرآة الزمان ج 8 ق 2 / 729 ، 730 ، ومفرّج الكروب 5 / 237 ، والبداية والنهاية 13 / 154 .