تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
بالقبض على النّاصر ، فراح من القابون ، ووصل إلى عجلون ، ثمّ نزل غزّة ، واستولى على السّاحل ، فخرج إليه الجواد في عسكر مصر والشّام ، وقال للأشرفيّة : كاتبوه وطمّعوه . ففعلوا ، فاغترّ ، وساق إلى نابلس بخزائنه ومعه سبعمائة فارس ، فأحاطت بهم الجيوش ، فانهزم جريدة ، وحازوا خزائنه وجنائبه وذخائره ، وكانت خزائنه على سبعمائة جمل ، واستغنوا غناء للأبد ، وافتقر هو [ ( 1 ) ] . قال أبو المظفّر [ ( 2 ) ] : فبلغني أنّ عماد الدّين ابن الشّيخ وقع بسفط جوهر وفصوص [ ( 3 ) ] ، فاستوهبه من الجواد فأعطاه إيّاه [ ( 4 ) ] . وتوجّه فخر الدّين ابن الشّيخ ، وعدّة أمراء إلى مصر [ ( 5 ) ] .

[ سلطنة العادل ]

وفيها سلطن بمصر الملك العادل ولد الملك الكامل ، وانضمّ إليه حاشية أبيه [ ( 6 ) ] .

[ وقعة التّتار والأمير بكلك ]

وفي ذي القعدة كانت الوقعة بين التّتار وبين الأمير جمال الدّين بكلك [ ( 7 ) ] ، وعدّة جيشه سبعة آلاف فارس . وعدّة العدوّ عشرة آلاف [ ( 8 ) ] ، فانكسر المسلمون من بعد أن أنكوا وقتلوا خلقا من التّتار ، وكادوا ينتصرون عليهم ، ووصل
هامش
[ ( 1 ) ] انظر خبر الناصر في : مرآة الزمان ج 8 ق 2 / 708 ، والمختصر في أخبار البشر 3 / 162 ، 163 ، ومفرّج الكروب 5 / 192 ، 193 ، وزبدة الحلب 3 / 246 ، ونهاية الأرب 29 / 230 ، 231 ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 170 ، والبداية والنهاية 13 / 150 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 167 ، والسلوك ج 1 ق 2 / 272 ، 273 . [ ( 2 ) ] في مرآة الزمان ج 8 ق 2 / 708 . [ ( 3 ) ] في المرآة : « وقع بسفط صغير فيه اثنتي عشرة قطعة من الجوهر وفصوص ليس لها قيمة » . [ ( 4 ) ] المختار من تاريخ ابن الجزري 170 . [ ( 5 ) ] المختار 170 . [ ( 6 ) ] انظر عن سلطنة العادل في : مفرّج الكروب 5 / 174 ، ونهاية الأرب 29 / 234 . [ ( 7 ) ] هو الأمير جمال الدين بكلك الناصري . كما في : الحوادث الجامعة 60 . [ ( 8 ) ] في الحوادث الجامعة : « خمسة ألف فارس » .