أحلامهم ، وعاب آلهتهم فنقلته . . وأنما رجل برجل . . قال لهم :
والله لبئس ما تسومونني . . أتعطوني ابنكم أغذوه لكم وأعطيكم ابني تقتلونه ؟ . .
يقول ( أسنى المطالب ) .
ثم أنشد أبو طالب :
والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة * وأبشر بذلك وقر منك عيونا
ودعوتني وعلمت أنك صادق * ولقد صدقت وكنت ثم أمينا
ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البرية دينا
ويروي الكتاب الذي في أيدينا وزاد بعضهم بعد هذا :
عقيدة أبي طالب — صفحة 60
مساهمون: السيد طالب الرفاعي
ص٦٠