تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
وقال عبد الخالق بن أسد في « معجمه » : أنشدنا سعد اللَّه بن الدّجاجيّ الواعظ لنفسه :
ملكتم مهجتي بيعا ومقدرة * فأنتم اليوم أعلالي وأغلالي علوت فخرا ولكنّي ضنيت هوى * فحبّكم هو أعلالي وأغلالي

- حرف الشين -

147 - شاور بن مجير بن نزار بن عشائر [ ( 1 ) ] . السّعديّ ، الهوازنيّ ، أبو شجاع ملك الدّيار المصريّة ووزيرها . كان الملك الصّالح طلائع بن رزّيك قد ولّاه إمرة الصّعيد ، ثمّ ندم على توليته حيث لا ينفع النّدم . ثمّ إن شاور تمكّن في الصّعيد ، وكان شجاعا ، فارسا شهما ، وكان الصّالح لمّا احتضر قد وصّى لولده رزّيك أن لا يتعرّض لشاور ولا يهيجه . وجرت أمور ، ثمّ إنّ شاور حشد وجمع وأقبل من الصّعيد على واحات ، واخترق البرّيّة إلى أن خرج من عند تروجة [ ( 2 ) ] بقرب إسكندريّة ،
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( شاور ) في : النوادر السلطانية 36 - 40 ، وسنا البرق الشامي 1 / 78 ، وتاريخ مختصر الدول 212 ، والنكت العصرية 67 - 70 ، 72 ، 77 ، 79 ، 811 ، 92 ، 131 ، 134 ، 136 ، 150 ، 181 ، 182 ، 215 ، 216 ، 274 ، 360 ، 367 ، ونزهة المقلتين 9 ، والكامل في التاريخ 11 / 335 - 341 ، والتاريخ الباهر 120 - 140 ، ومرآة الزمان 8 / 277 ، والروضتين ج 1 ق 1 / 156 - 158 ، وأخبار الدول المنقطعة 112 - 116 ، ومفرّج الكروب 1 / 158 ، ووفيات الأعيان 2 / 439 - 448 ، والمختصر في أخبار البشر 3 / 45 ، 46 ، والدر المطلوب 18 ، 19 ، 25 - 39 ، 142 ، والمغرب 96 ، 140 ، وزبدة الحلب 2 / 315 - 317 و 323 ، 327 ، 328 ، والعبر 4 / 186 ، ودول الإسلام 2 / 77 ، والإعلام بوفيات الأعلام 233 ، وسير أعلام النبلاء 20 / 514 - 517 رقم 329 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 115 ، و 116 ، ومرآة الجنان 3 / 374 ، والبداية والنهاية 12 / 259 ، والوافي بالوفيات 16 / 95 - 97 رقم 110 ، وتاريخ ابن خلدون 5 / 246 ، واتعاظ الحنفا 3 / 288 ، 2 / 250 ، وبدائع الزهور ج 1 ق 1 / 232 والكواكب الدرية 178 ، والسلوك ج 1 ق 1 / 43 ، وشفاء القلوب 25 - 35 ، والنجوم الزاهرة 5 / 382 ، وحسن المحاضرة 2 / 215 ، 216 ، وتاريخ ابن سباط 1 / 120 ، 121 ، وشذرات الذهب 4 / 212 ، وأخبار الدول ( طبعة عالم الكتب ) . [ ( 2 ) ] ضبطها ياقوت في معجمه : « تروجة » بفتح التاء وضمّ الراء . أما ابن خلّكان فضبطها بفتح