تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
ذكر له ابن عساكر [ ( 1 ) ] ترجمة حسنة ، فقال : سمع النّسيب أبا طاهر الحنّائيّ ، وأبا الحسن بن الموازينيّ ، وأبا الوحش الملائيّ ، وجماعة كثيرة . وصحب أبا الحسن بن قيس . وتفقّه على جمال الإسلام ، وأبي الفتح نصر اللَّه المصّيصيّ . وكتب كثيرا من الحديث والفقه ، ودرّس سنة ثمان عشرة وخمسمائة . وكان سديد الفتوى ، واسع المحفوظ ، ثبتا في الرّواية [ ( 2 ) ] ، ذا مروءة ظاهرة ، لزمت درسه مدّة ، وعلّقت عنه من مسائل الخلاف ، وكان عالما بالمذهب ، يتكلّم في الأصول والخلاف . ولد في شعبان سنة ستّ وثمانين وأربعمائة . وتوفّي في ذي القعدة [ ( 3 ) ] ودفن بمقبرة باب الفراديس . وقد قال السّلفيّ : سمعت أبا البركات الخضر بن شبل صاحبنا بدمشق يقول : سمعت الشّريف النّسيب أبا القاسم يقول : أبو عليّ الأهوازيّ المقرئ ، ثقة ثقة . 56 - الحسن بن محمد بن هبة اللَّه بن محمد بن عليّ بن المطّلب . أبو عليّ ناظر بعقوبا [ ( 4 ) ] . سيّئ السّيرة . سمع : ابن العلّاف ، وابن نبهان . وعنه : أحمد بن طارق . مات في ذي الحجّة .
هامش
[ ( 1 ) ] في تاريخ دمشق . [ ( 2 ) ] زاد ابن عساكر : « نزه النفس » . [ ( 3 ) ] أرّخ الصفدي وفاته بسنة 563 ه . [ ( 4 ) ] بعقوبا : بالفتح ثم السكون ، وضمّ القاف ، وسكون الواو ، والباء الموحّدة ، ويقال لها باعقوبا أيضا . قرية كبيرة كالمدينة ، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ من أعمال طريق خراسان . ( معجم البلدان 1 / 453 ) .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 116 | الذهبي