تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
من أهل السّتر والصّلاح . سمع : أباه ، وثابت بن بندار . وتوفّي في رجب وقد قارب السّتّين . 55 - مسلم بن الخضر بن قسيم [ ( 1 ) ] . أبو المجد الحمويّ ، من شعراء نور الدّين . له شعر في « الخريدة » [ ( 2 ) ] . فمن شعره :
أهلا بطيف خيال جاءني سحرا * فقمت واللّيل قد شابت ذوائبه أقبّل الأرض إجلالا لزورته * كأنّما صدقت عندي كواذبه ومودع القلب من نار الجوى حرقا * قضى بها قبل أن تقضى مآربه نكاد من ذكر يوم البين تحرقه * - لولا المدامع - أنفاس تغالبه [ ( 3 ) ]
هامش
[ ( ) ] وفي ( غرائب اللغة العربية ) : « سجلاط ، وسجلاطس : ثياب كتاب موشية ، وكأنّ وشيها خاتم مزدان بصور صغيرة » . [ ( 1 ) ] انظر عن ( مسلم بن الخضر ) في : تاريخ دمشق ( مخطوطة الظاهرية ) مجلّد 9 ج 17 ، و ( مخطوطة التيمورية ) 41 / 376 - 379 ، وخريدة القصر ( قسم شعراء الشام ) 1 / 433 - 480 ، والكامل في التاريخ 11 / 24 ، وأخبار الملوك ، للملك المنصور الأيوبي ( مخطوط ) ورقة 192 أ ، وكتاب الروضتين ج 1 ق 1 / 24 ، و 23 ، ومفرّج الكروب لابن واصل 1 / 82 ، وديوان ابن منير الطرابلسي ( بعنايتنا ) 22 ، 39 ، 61 ، 75 ، 281 ، ومرآة الزمان ( مخطوط ) 10 / 502 ، 3 : 5 ، ( والمطبوع ) ج 8 ق 1 / 194 ، 195 ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 24 / 280 - 282 رقم 249 ، وعيون التواريخ 12 / 408 ، 409 ، وفيه : « مسلم بن خضير » ، وإيضاح المكنون 1 / 530 ، وهدية العارفين 2 / 432 ، ومعجم المؤلفين 12 / 233 ، والأدب في بلاد الشام للدكتور عمر موسى باشا 206 - 219 . [ ( 2 ) ] قسم شعراء الشام ج 1 / 433 - 480 . [ ( 3 ) ] وأورد ابن عساكر قصيدة لابن قسيم قالها في الأتابك زنكي وهو قد ظفر على الإفرنج ، أولها :بعزمك أيّها الملك العظيم * تذلّ لك الصعاب وتستقيم رآك الدهر منه أشدّ بأسا * وشحّ بمثلك الزمن الكريم إذا خطرت سيوفك في نفوس * فأول ما يفارقها الجسوم ولو أضمرت للأنواء حربا * لما طلعت لهيبتك الغيوم أيلتمس الفرنج لديك عفوا * وأنت بقطع دابرها زعيم وكم جرّعتها غصص المنايا * بيوم فيه يكتهل العظيم فسيفك في مفارقهم خضيب * وذكرك في مواطنهم عظيموقال من قصيدة في الملك العادل محمود بن زنكي :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 89 | الذهبي