تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الولاية ، وكان ذا حيل وشعبذة ومعرفة بالبلاغة . ثمّ قام بحصن مارتلة ، ودعا إلى بيعته ، ثمّ اختلف عليه أصحابه ، ودسّوا عليه من أخرجه من الحصن بحيلة حتّى أسلموه إلى الموحّدين ، فأتوا به عبد المؤمن ، فقال له : بلغني أنّك دعيت إلى الهداية . فكان من جوابه أن قال : أليس الفجر فجرين : كاذب وصادق ؟ قال : بلى . قال : فأنا كنت الفجر الكاذب . فضحك عبد المؤمن ثمّ عفا عنه [ ( 1 ) ] . ولم يزل بحضرة عبد المؤمن حتّى قتل . قتله صاحب له . قلت : كان سيّئ الاعتقاد ، فلسفيّ التّصوّف ، له في خلع النّعلين أوابد ومصائب . 375 - إبراهيم بن أحمد [ ( 2 ) ] . القاضي أبو إسحاق السّلميّ ، الغرناطيّ ، ويعرف بابن صدقة . روى ببلده عن : أبي بكر بن غالب بن عطيّة ، وغيره . وحجّ فسمع من : أبي بكر الطّرطوشيّ ، وأبي الحسن بن الفرّاء . روى عنه : أبو القاسم بن سمحون . قال الأبّار : بقي إلى بعد الخمسين . 376 - إبراهيم بن عطيّة بن عليّ بن طلحة [ ( 3 ) ] . أبو إسحاق البصريّ ، الضّرير ، المقرئ ، إمام الجامع . شيخ صالح ، طريف ، كثير المحفوظ . سمع من : قاضي البصرة أبي عمر محمد بن أحمد النّهاونديّ . وأحسبه آخر من روى عنه .
هامش
[ ( 1 ) ] تقدّمت هذه الحكاية عن ابن قسيّ في ترجمة « عبد المؤمن » . [ ( 2 ) ] انظر عن ( إبراهيم بن أحمد ) في : تكملة الصلة لابن الأبّار . [ ( 3 ) ] انظر عن ( إبراهيم بن عطية ) في : المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي ، ج 1 .