تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
فجدّد عمارتها وحصّنها . وهي على جبل منيع بقي في يدي بني منقذ نحو مائة وعشرين سنة أو أكثر ) [ ( 1 ) ] . وأمّا كفر طاب فما سلم منها أحد ، وأمّا فامية فهلكت وساخت قلعتها . وأمّا حمص فهلك بها عالم عظيم ، وأمّا المعرّة فهلك بعضها . وأمّا تلّ حرّان فإنّه انقسم نصفين ، وظهر من وسطه نواويس وبيوت كثيرة . وأما حصن الأكراد وعرقة فهلكا [ ( 2 ) ] جميعا ، وسلم من اللّاذقية نفر . وأمّا طرابلس فهلك أكثرها ، وأمّا أنطاكية فسلم نصفها [ ( 3 ) ] . قال ابن الجوزيّ في « المنتظم » [ ( 4 ) ] : وصل الخبر في رمضان بزلازل كانت بالشّام عظيمة في رجب ، ثمّ ذكر هذا الفصل . قلت : اللَّه أعلم بصحّة ذلك وبحقيقة تفاصيله [ ( 5 ) ] .

[ إنفاق الوزير ابن هبيرة للإفطار ]

قال : وفي رمضان أنفق الوزير ابن هبيرة للإفطار طول الشّهر ثلاثة آلاف
هامش
[ ( 1 ) ] ما بين القوسين لم يرد في ( المنتظم ) . [ ( 2 ) ] هكذا في الأصل ، وفي المنتظم : « فهلكتا » . [ ( 3 ) ] في المنتظم : « فسلم بعضها » . [ ( 4 ) ] 10 / 176 ( 18 / 119 ) . [ ( 5 ) ] انظر خبر الزلزلة في : الكامل في التاريخ 11 / 218 ، والتاريخ الباهر 110 ، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 208 ، وتاريخ الزمان ، له 172 ، 173 ، وكتاب الروضتين لأبي شامة 1 / 261 - 268 ، وذيل تاريخ دمشق 337 ، وزبدة الحلب لابن العديم 2 / 306 ، ورحلة بنيامين التطيلي - ترجمة عزرا حدّاد 87 ، 88 ( طبعة بغداد 1945 ) ، والمختصر في أخبار البشر 3 / 31 ، ومرآة الزمان 8 / 228 ، 229 ، ومسالك الأبصار لابن فضل اللَّه العمري ( مخطوط ) ج 16 ق 2 / 318 ، والعبر 4 / 146 ، ودول الإسلام 2 / 67 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 57 ، ومرآة الجنان 3 / 299 ، والدرّة المضيّة 569 ، 570 ، والبداية والنهاية 12 / 216 ، وعيون التواريخ 12 / 495 ، والكواكب الدرّية 151 ، وكشف الصلصلة للسيوطي 187 - 192 ، وتاريخ ابن سباط 1 / 104 - 106 ، والنجوم الزاهرة 5 / 325 ، وشذرات الذهب 4 / 160 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 14 | الذهبي