تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
سكن أبوه هراة . وسمع نجيب من : والده ، ومن : أبي عليّ منصور بن عبد اللَّه الخالديّ ، ورافع بن عصم الضّبّيّ ، وطائفة من مسندي هراة في زمانه . روى عنه : ابن طاهر المقدسيّ ، ووجيه الشّحّاميّ ، وأبو النّصر الفامي ، وخلق سواهم منهم : عبيد اللَّه بن حمزة الموسويّ ، وأخوه عليّ بن حمزة ، والمطهّر بن يعلى العلويّ ، ومحمد بن المفضل الدّهّان ، والجنيد بن محمد القائنيّ ، ومحمد بن ريحان النّسائيّ ، وأبو الفتح نصر بن سيّار ، وعليّ بن سهل الشّاشيّ ، وأمة اللَّه بنت محمد العارف ، وعبد الملك بن عبد اللَّه العلويّ . قال الدّقّاق : ليس بقي في الدّنيا من يروي عن الخالديّ سواه [ ( 1 ) ] . وسمع من : حاتم بن محمد بن أبي حاتم الهرويّ ، وأحمد بن عليّ بن أحمد الشّارعيّ ، ومحمد بن منصور الجولكيّ [ ( 2 ) ] ، ومحمد بن محمد الأزديّ القاضي .
هامش
[ ( 1 ) ] سير أعلام النبلاء 19 / 37 . [ ( 2 ) ] أثبتها الشيخ شعيب الأرنئوط في ( سير أعلام النبلاء 19 / 37 ) : « الحوتكي » . وقال في الحاشية : « قال ابن دريد في « الاشتقاق » : ومن بطونهم بنو حوتكة بمصر ، و « الحوتك » : الصغير من كل شيء ، وقال محقّقه الأستاذ عبد السلام هارون : في ديارنا المصرية بلدة تسمّى « الحواتكة » من أعمال أسيوط ! ! ويقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب « عمر بن عبد السلام تدمري » : لقد ذهب الشيخ الفاضل بعيدا في استشهاده بقول ابن دريد ، فمحمد بن منصور نسبته « الجولكي » كما هنا ، وليس « الجوتكي » كما أثبته هو . والتحرير من كتاب ( الأنساب لابن السمعاني 3 / 375 ، 376 ، وتاريخ جرجان للسهمي 453 ، 454 ، واللباب لابن الأثير 1 / 254 ) . ففي : تاريخ جرجان 453 ، 454 رقم 886 : « أبو سعد محمد بن منصور بن الحسن بن محمد بن علي الجولكي . كان رئيس جرجان في أيام الأمير فلك المعالي إلى أن توفي . . كتب عنه بجرجان جماعة من أهل نيسابور وأهل هراة وبست وغزنة . . . ومات أبو سعد محمد بن منصور رحمة اللَّه عليه في الثامن من شعبان سنة عشر وأربعمائة وكان مولده سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة » . وقال ابن السمعاني في ( الأنساب 3 / 375 ) : « الجولكي » : بضم الجيم بعدها الواو واللام المفتوحة وفي آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى جولك وهو جولك الغازي البكراباذي ، قيل إنه استشهد على باب رباط دهستان مع مائة نفر من الغزاة ، وحكى جولك أن جماعة معه كانوا برباط دهستان من الغزاة ، فقال : دخل يوما شيخ