تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
لقاء النّاس ليس يفيد شيئا * سوى الهذيان من قيل وقال فاقلل من لقاء النّاس إلّا * لأخذ العلم أو إصلاح حال [ ( 1 ) ]
قال السّمعانيّ : روى لنا عنه : يوسف بن أيّوب الهمذانيّ ، وإسماعيل الحافظ ، ومحمد بن عليّ الحلّابيّ ، والحسين بن الحسن المقدسيّ ، وغيرهم . وتوفّي في سابع عشر ذي الحجّة ، ودفن بمقبرة باب أبرز بالقرب من قبر الشيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ ، وصلّى عليه الفقيه أبو بكر الشّاشيّ بجامع القصر . ثمّ نقل في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة إلى مقبرة باب حرب ، ودفن عند قبر بشر الحافي . ونقل ابن عساكر في « تاريخه » إنّ الحميديّ أوصى إلى الأجلّ مظفّر ابن رئيس الرؤساء أن يدفن عند بشر بن الحارث ، فخالف وصيّته ، فلمّا كان بعد مدّة رآه في النّوم يعاتبه على ذلك ، فنقله في صفر سنة إحدى وتسعين [ ( 2 ) ] ، وكان كفنه جديدا ، وبدنه طريّا ، يفوح منه رائحة الطّيب . ووقف كتبه رحمه اللَّه [ ( 3 ) ] . وقع لنا « تذكرة الحميديّ » بعلوّ [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] البيتان في : الصلة 2 / 561 ، ومعجم الأدباء 18 / 286 ، ووفيات الأعيان 4 / 283 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 1222 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 127 ، ومرآة الجنان 3 / 149 ، والوافي بالوفيات 4 / 318 وفيه « الصلاح » ، ونفح الطيب 2 / 114 . [ ( 2 ) ] التقييد لابن نقطة 102 . [ ( 3 ) ] المنتظم 9 / 96 ( 17 / 29 ) ، معجم الأدباء 18 / 284 . [ ( 4 ) ] ومن شعره :كل من قال في الصحابة سوءا * فاتّهمه في نفسه وأبيه وأحقّ الأنام بالعدل من لم * ينتقصهم بمنطق من فيه وإذا القلب كان بالودّ فيهم * دلّ أنّ الهدى تكامل فيهوقال :من لم يكن للعلم عند فنائه * أرج فإنّ بقاءه كفنائه بالعلم يحيى المرء طول حياته * وإذا انقضى أحياه حسن ثنائه( الوافي بالوفيات 4 / 318 ) . و « أقول » : نزل الحميدي صيدا فسمع بها من أبي الحسين عبد اللَّه بن علي بن عبد اللَّه بن المخ الوكيل الصيداوي . ( الإكمال 7 / 215 ) .