تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ترجمه خميس الحافظ وقال : قرأت عليه القرآن [ ( 1 ) ] .

- حرف الياء -

209 - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن سطورا [ ( 2 ) ] . القاضي أبو عليّ العكبريّ البرزبينيّ [ ( 3 ) ] ، وبرزبين : قرية بين بغداد وأوانا . تفقّه على القاضي أبي يعلى حتّى برع في مذهب أحمد ، وبرز على أقرانه . وكانت له يد قويّة في القرآن ، والحديث ، والأصول ، والفقه ، والمحاضرات [ ( 4 ) ] . قرأ عليه خلق من الفقهاء وانتفعوا به ، وكان جميل السّيرة . وقال أبو الحسين بن الفرّاء : [ ( 5 ) ] كان له غلمان كثيرون ، وصنّف في الأصول والفروع ، وكان مبارك التّعليم لم يدرس عليه أحد إلّا وأفلح . وعليه تفقّه أخي أبو خازم [ ( 6 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] وقال خميس : أسنّ وكبر وكان إماما في النجوم قوّم لثلاثين سنة آتية . [ ( 2 ) ] انظر عن ( يعقوب بن إبراهيم ) في : طبقات الحنابلة 2 / 245 ، 247 رقم 682 ، والمنتظم 9 / 80 رقم 122 ( 17 / 9 رقم 3644 ) ، والأنساب 2 / 147 ، والكامل في التاريخ 10 / 227 ، واللباب 1 / 137 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 93 ، 94 رقم 52 ، وذيل طبقات الحنابلة 1 / 73 - 76 رقم 29 ، وإيضاح المكنون 1 / 299 ، وهدية العارفين 2 / 544 ، ومعجم المؤلفين 13 / 239 . [ ( 3 ) ] تحرّفت في ( طبقات الحنابلة 2 / 245 ) إلى : « البرزيني » ، وفي الطبعة القديمة من ( المنتظم 9 / 80 ) : « البرذباني » ، وفي ( الكامل في التاريخ 10 / 227 ) إلى « المرزباني » . [ ( 4 ) ] ذيل طبقات الحنابلة 1 / 74 . [ ( 5 ) ] في طبقات الحنابلة 2 / 246 بتقديم وتأخير . [ ( 6 ) ] وقال : دخل بغداد سنة نيّف وثلاثين ، وصحب الوالد السعيد وقرأ عليه الفقه ، وبرع فيه ، ودرس في حياة الوالد السعيد . وولي القضاء بباب الأزج من قبل الوالد السعيد في محرّم سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة . ورفع يده عن القضاء والشهادة في يوم الثلاثاء مستهل ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة . ثم عاد إلى القضاء والشهادة في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة . وكان ذا معرفة ثاقبة بأحكام القضاء وإنفاذ السجلّات . وشهد على إنفاذه في داره جماعة من الشهود في قضية تتعلّق بالوكلاء ، أجلّهم اللَّه تعالى ، وفي قضية تتعلّق ببيت ابن زريق ، نعرف بقرية ابن إسحاق ، ثم سجّل بها ، وكان متشدّدا في السّنّة ، متعفّفا في القضاء . ( طبقات الحنابلة ) . وقال ابن عقيل : كان أعرف قضاة الوقت بأحكام القضاء والشروط . سمعت ذلك من غير واحد . ولم يكن أحد من الوكلاء يهاب قاضيا مثل هيبته له . وله المقامات المشهورة ب « الديوان » حتى يقال : إنه كعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، في قوة الرأي .