تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣

سنة ثمان وتسعين وأربعمائة

[ وفاة السلطان بركياروق ]

في ربيع الآخر ، مات السّلطان بركياروق ، وملّكت الأمراء بعده ولده جلال الدّولة ملك شاه ، وخطب له ببغداد وهو صبيّ له دون الخمس سنين [ ( 1 ) ] .

[ دخول جكرمش في طاعة السلطان محمد ]

وأمّا السّلطان محمد ، فكان مقيما بتبريز ، فسار إلى مراغة يريد جكرمش ، فحصّن جكرمش الموصل ، وجعل أهل الضّياع إلى البلد ، فنازله محمد ، وجدّ في قتاله ، وقاتل في جكرمش أهل الموصل لمحبّتهم فيه ، ودام القتال مدّة ، فلمّا بلغت جكرمش وفاة بركياروق ، أرسل إلى محمود يبذل الطّاعة ، فدخل إليه وزير محمد سعد الملك ، وخرج معه جكرمش ، فقام له محمد واعتنقه وقال : ارجع إلى رعيّتك ، فإنّ قلوبهم إليك . فقبّل الأرض وعاد ، فقدّم للسّلطان وللوزير تحفا سنيّة ، ومدّ سماطا عظيما بظاهر الموصل [ ( 2 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( وفاة بركياروق ) في : تاريخ حلب للعظيميّ ( تحقيق زعرور ) 362 ( تحقيق سويّم ) 28 ، وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 147 ، والمنتظم 9 / 141 ( 17 / 90 ) ، والكامل في التاريخ 10 / 380 ، وتاريخ الزمان لابن العبري 127 ، وتاريخ مختصر الدول ، له 197 ، 198 ، وزبدة التواريخ للحسيني 165 ، وتاريخ دولة آل سلجوق 87 ، 88 ، ونهاية الأرب 23 / 256 ، 257 و 26 / 355 ، 356 ، وتلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب لابن الفوطي ج 4 ق 4 / 819 رقم 3110 وفيه وفاته سنة 494 ه . ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1 / 12 ، 13 ، والمختصر في أخبار البشر 2 / 218 ، والعبر 3 / 349 ، ودول الإسلام 2 / 27 ، والبداية والنهاية 12 / 164 ، وتاريخ ابن خلدون 3 / 491 و 5 / 33 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 15 ، والسلوك للمقريزي ج 1 ق 1 / 34 ، والنجوم الزاهرة 5 / 191 ، وتاريخ الخلفاء 429 ، وشذرات الذهب 3 / 407 ، 408 . [ ( 2 ) ] ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 147 ، الكامل في التاريخ 10 / 382 ، 383 ، دول الإسلام 2 / 27 ، 28 ، تاريخ ابن خلدون 5 / 34 .