تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
180 - عليّ بن أحمد بن عبد الغفّار [ ( 1 ) ] . أبو القاسم البجليّ المؤدّب . سمع من : أبي العلاء محمد بن عليّ الواسطيّ ، وأبي طالب عمر بن إبراهيم الزّهريّ .
هامش
[ ( ) ] الأزج ويأخذ من شاء . وقال يوما بحضرة نقيب النقباء طراد : لو حلف حالف أنه لا يرى إنسانا فرأى أهل باب الأزج لم يحنث . فقال النقيب : أيّها الثالب ، من عاشر قوما أربعين صباحا صار منهم . ( المنتظم ) . وقال ابن خلّكان : الفقيه الشافعيّ الواعظ ، كان فقيها فاضلا واعظا ماهرا ، فصيح اللسان ، حلو العبارة ، كثير المحفوظات ، صنّف في الفقه وأصول الدين والوعظ ، وجمع كثيرا من أشعار العرب . . . ومن كلامه : إنما قيل لموسى عليه السّلاملَنْ تَرانِيلأنه لما قيل لهانْظُرْ إِلَى الْجَبَلِنظر إليه ، فقيل له : يا طالب النظر إلينا لم تنظر إلى سوانا ؟يا مدّعي بمقالة * صدق المحبّة والإخاء لو كنت تصدق في المقال * لما نظرت إلى سوائي فسلكت سبل محبّتي * واخترت غيري في الصفاء هيهات أن يحوي الفؤاد * محبّتين على استواءوقال : أنشدني والدي عند خروجه من بغداد للحجّ :مددت إلى التوديع كفّا ضعيفة * وأخرى على الرمضاء فوق فؤادي فلا كان هذا العهد آخر عهدنا * ولا كان ذا التوديع آخر زاديو « عزيزي » : بفتح العين المهملة وزايين بينهما ياء مثنّاة من تحتها وهي ساكنة ، وبعد الزاي الثانية ياء ثانية . ( وفيات الأعيان 3 / 259 ، 260 ) . وأنشد القاضي عزيزي قال : أنشدني ابن الحصين لنفسه :ولما اعتنقنا للوداع وقلبها * وقلبي يفيضان الصبابة والوجدا بكت لؤلؤا رطبا ففاضت مدامعي * عقيقا فصار الكلّ في نحرها عقدا( ذيل تاريخ بغداد 2 / 256 ) . وقالت شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري : سمعت القاضي الإمام عزيز بن عبد الملك من لفظه في سنة تسعين وأربعمائة يقول : اللَّهمّ يا واسع المغفرة ، ويا باسط اليدين بالرحمة ، افعل إلي ما أنت أهله ، إلهي أذنبت في بعض الأوقات وآمنت بك في كل الأوقات ، فكيف يغلب بعض عمري مذنبا جميع عمري مؤمنا . إلهي لو سألتني حسناتي لجعلتها لك مع شدّة حاجتي إليها وأنا عبد ، فكيف لا أرجو أن تهب لي سيئاتي مع غناك عنها وأنت ربّي ، فيا من أعطانا خير ما في خزائنه وهو الإيمان به قبل السؤال لا تمنعنا أوسع ما في خزائنك وهو العفو مع السؤال ، إلهي حجّتي حاجتي وعدّتي فاقتي فارحمني ، إلهي كيف أمتنع بالذنب من الدعاء ولا أراك تمنع مع الذنب من العطاء ، فإن غفرت فخير راحم أنت ، وإن عذبت فغير ظالم ، أنت إلهي أسألك تذلّلا ، فأعطني تفضّلا . ( طبقات الشافعية الكبرى 3 / 288 ) . [ ( 1 ) ] لم أجد مصدر ترجمته .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 192 | الذهبي