تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
أبو المعالي الجيليّ [ ( 1 ) ] القاضي ، الملقّب شيذلة [ ( 2 ) ] . ورد بغداد وسكنها ، وولي قضاء باب الأزج مدّة . وكان مطبوعا ، فصيحا ، كثير المحفوظ حلو النّادرة . جمع كتابا في « مصارع العشّاق » ومصائبهم . وسمع من : أبي عبد اللَّه محمد بن عليّ الصّوريّ ، والحسين بن محمد الوني الفرضيّ ، وجماعة . وحدّث بيسير ، وكان شافعيّ المذهب . مات في سابع صفر . روى عنه : فخر النّساء شهدة ، وأبو عليّ بن سكّرة وقال : كان زاهدا ، متقلّلا من الدّنيا ، وكان شيخ الوعّاظ ومعلّمهم الوعظ بتصانيفه وتدريبه [ ( 3 ) ]
هامش
[ ( ) ] الأعلام 203 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 174 ، 175 رقم 96 ، والعبر 3 / 339 ، 340 ، وعيون التواريخ ( مخطوط ) 13 / 104 ، 105 ، وذيل تاريخ بغداد 2 / 254 - 257 رقم 482 ، ومرآة الجنان 3 / 157 ، 158 ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3 / 287 ، 288 ، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2 / 103 ، والبداية والنهاية 12 / 160 ، وفيه : « عزيز » ، وشذرات الذهب 3 / 401 ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3 / 284 رقم 1012 ، والأعلام 5 / 25 ، ومعجم المؤلفين 6 / 281 ، 282 ، وكشف الظنون 241 ، 777 ، 1568 ، وهدية العارفين 1 / 663 ، وتاريخ الأدب العربيّ 1 / 433 . [ ( 1 ) ] الجيلي : بكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها . هذه النسبة إلى بلاد متفرقة وراء طبرستان ويقال لها : كيل وكيلان معرّب ونسب إليها وقيل جيلي وجيلاني . ( الأنساب 3 / 414 ) . [ ( 2 ) ] هكذا في معظم مصادر الترجمة . أما السبكي فجوّد ضبطها على أنها « شيلد » فقال : بفتح الشين المعجمة وسكون آخر الحروف وفتح اللام والدال بعدها . ( طبقات الشافعية الكبرى 3 / 287 ) . وقال صاحب ( تاج العروس ) في لفظ ( شيذلة ) : إن السبكي ضبطه بالدال المهملة ، مما قد يرجّح أن المطبوعة من الطبقات وقع فيها خطأ . وقال ابن خلّكان : وشيذلة : بفتح الشين المعجمة وسكون الياء المثنّاة من تحتها وفتح الذال المعجمة واللام وبعدها هاء ساكنة ، وهو لقب عليه ، ولا أعرف معناه مع كثرة كشفي عنه . ( وفيات الأعيان 3 / 260 ) . [ ( 3 ) ] وقال ابن الجوزي : وكان شافعيا لكنه كان يتظاهر بمذهب الأشعري . وكانت فيه حدّة وبذاءة لسان ، توفي في صفر هذه السنة ، ودفن في مقبرة باب أبرز مقابل تربة الشيخ أبي إسحاق ، وسرّ أهل باب الأزج بوفاته . فإنه سمع يوما رجلا يقول : من وجد لنا حمارا ؟ فقال : يدخل باب