تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
ثنا عنه : ابنه هبة الرحمن ، وأبو طاهر السّنجيّ ، وأبو صالح عبد الملك ابنه الآخر ، وغيرهم . ومولده في صفر سنة ثمان عشرة وأربعمائة . ومات في جمادى الآخرة . وقال غيره : خطب نحو خمس عشرة سنة ، فكان ينشئ الخطب ولا يكرّرها [ ( 1 ) ] . وروى عنه أيضا : عبد اللَّه بن الفراويّ [ ( 2 ) ] . وسماعه من الطّرازيّ والمفسّر حضورا [ ( 3 ) ] في الرابعة أو نحوها [ ( 4 ) ] . 179 - عزيزيّ بن عبد الملك بن منصور [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( ) ] المهملة والراء المضمومة وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها . هذه النسبة إلى نصرويه وهو في أجداد المنتسب . [ ( 1 ) ] زاد عبد الغافر الفارسيّ : وما تلعثم فيها حينا . وعقد لنفسه مجلس الإملاء عشيّات الجمع في المدرسة النظامية ، وتكلّم على المتون يستخرج المشكلات ويستنبط المعاني والإشارات ويزينها بالحكايات والأبيات . وكان عقد مجلسه في زمان زين الإسلام مقصورا في جواب المسائل وروايات الأخبار والاقتصار على حكايات السلف والمشايخ من غير خوض في الطريقة ودقائقها والغوص في حقائقها احتراما لأيام الإمام . ( المنتخب 339 ) . [ ( 2 ) ] في المنتخب : « وخرّج له أبو عبد اللَّه الفارسيّ الفوائد فقرئت عليه سفرا وحضرا » . ( 340 ) . [ ( 3 ) ] في الأصل : « حضور » . [ ( 4 ) ] وقال ابن النجار : قرأت في كتاب « جواهر الكلام » لأبي منصور أحمد بن محمد بن عبد الواحد بن الصباغ بخطه ، وأنبأنيه عنه عبد الوهاب الأمين ، عن علي بن أحمد الخياط عنه قال : أنشدنا الأستاذ أبو سعيد عبد الواحد بن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري لنفسه :خليليّ كفّا عن عتابي فإنني * خلعت عذارا في الهوى وعناني تصاممت عن كل الملام لأنني * شغلت بما قد نابني وعنانيوكتب عبد الغافر الفارسيّ قال : أنشدنا أبو سعيد القشيري لنفسه :لعمري لئن حلّ المشيب بمفرقي * ورثت قوى جسمي ورق عظامي فإن غرام العشق باق بحاله * إلى الحشر منه لا يكون فطامي( ذيل تاريخ بغداد 1 / 251 ) . [ ( 5 ) ] انظر عن ( عزيزي بن عبد الملك ) في : المنتظم 9 / 126 رقم 190 ( 17 / 69 ، 70 رقم 3712 ) ، والكامل في التاريخ 10 / 326 ، ووفيات الأعيان 3 / 259 ، 260 ، والإعلام بوفيات