تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
هامش
[ ( - ) ] وتهذيب تاريخ دمشق 1 / 401 . وللخطيب شعر ذكر ابن الجوزي 16 بيتا منه ، أوله :لعمرك ما شجاني رسم دار * وقفت به ولا ذكر المغاني ولا أثر الخيام أراق دمعي * لأجل تذكّري عهد الغواني( المنتظم 8 / 267 / 16 / 131 ، معجم الأدباء 4 / 22 - 25 ) . ومن شعره ما ذكره ياقوت ، وأوله :قد شاب رأسي وقلبي ما يغيّره * كرّ الدهور عن الإسهاب في الغزل وكم زمانا طويلا ظلت أعذله * فقال قولا صحيحا صادق المثل . . .( معجم الأدباء 4 / 36 ) وقوله في أبي منصور بن النّقّور :الشمس تشبهه والبدر يحكيه * والدّرّ يضحك والمرجان من فيه ومن سرى وظلام الليل معتكر * فوجهه عن ضياء البدر يغنيه . . .( معجم الأدباء 4 / 38 ، 39 المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 55 ، 56 ) وله :بنفسي عاتب في كل حال * وما لمحبّه ذنب جناه حفظت عهوده ورعيت منه * ذماما مثله لي ما رعاه . . .( معجم الأدباء 4 / 39 ، 40 ) وله :خمار الهوى يربي على نشوة الخمر * وذو الحزم فيه ليس يصحو من السّكر وللحبّ في الأحشاء حرّ أقلّه * وأبرده يوفي على لهب الجمر . . .( معجم الأدباء 4 / 40 ، 41 ) . وله أيضا :إلى اللّه أشكو من زماني حوادثا * رمت بسهام البين في غرض الوصل . . .( معجم الأدباء 4 / 41 ) وله :لو قيل لي : ما اتمنّى ؟ قلت في عجل * أخا صدوقا أمينا غير خوّان إذا فعلت جميلا ظلّ بشكرني * وإن أسأت تلقّاني بغفران . . .( المستفاد 56 ، الوافي بالوفيات 7 / 199 ) . قال ابن نقطة : « وله مصنّفات في علوم الحديث لم يسبق إلى مثلها ، ولا شبهة عند كل لبيب أنّ المتأخّرين من أصحاب الحديث عيال على أبي بكر الخطيب » . ( التقييد 154 ) . وقال ابن خلّكان : « كان من الحفّاظ المتقنين والعلماء المتبحّرين ، ولو لم يكن له سوى « التاريخ » لكفاه ، فإنه يدلّ على اطّلاع عظيم ، وصنّف قريبا من مائة مصنّف ، وفضله أشهر من أن يوصف » . ( وفيات الأعيان 1 / 92 ) . ولكن ابن تغري بردي هاجم الخطيب البغدادي وكتابه « التاريخ » هجوما قاسيا فقال : « يروى